قُتل شخص وأُصيب 55 في اشتباكات ذات خلفية سياسية اندلعت في مقديشو هذا الأسبوع، بحسب بيان حكومي اليوم الأحد.
ويقول قادة المعارضة إن ولاية رئيس البلاد حسن شيخ محمود انتهت في 15 مايو/أيار الماضي، وكانوا يعتزمون تنظيم احتجاجات الخميس، غير أن أعمال عنف اندلعت قبل إقامتها، فيما سُجل إطلاق نار كثيف طوال اليوم وخلال الليلة السابقة.
وأعلنت وزارة الصحة وفاة شخص وإصابة 55 آخرين، استنادا إلى معلومات" جُمعت وتم التحقق منها من خلال مستشفيات ومرافق صحية".
ودارت الاشتباكات بين قوات حكومية ومليشيات متحالفة مع قادة في المعارضة، من بينهم الرئيس السابق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، اللذان كانا قد انتقلا إلى وسط العاصمة للمشاركة في الاحتجاجات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ومنتصف مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الصومالي بدء تطبيق الدستور الجديد رسميا، وقال إن ولاية الحكومة الحالية تنتهي في 15 مايو/أيار 2027.
ومن أبرز تعديلات الدستور الجديد انتخاب رئيس البلاد مباشرة من الشعب بدلا من البرلمان، وأن تكون ولايته 5 سنوات بدلا من 4 سنوات كما كان في الدستور المؤقت.
وفي مارس/آذار الماضي، عدّل نواب موالون للرئيس الحالي الدستور بهدف إجراء أول انتخابات وطنية مباشرة في الصومال، بدلا من النظام القائم على شيوخ العشائر.
وفي ظل الانقسامات الحادة بين العشائر المتنافسة، وخضوع أجزاء واسعة من البلاد لسيطرة حركة الشباب الإسلامية، لم يُحرَز سوى تقدم محدود في تنظيم الانتخابات، واقتصر ذلك على بعض المناطق المحلية.
وقد عارض قادة المعارضة والأقاليم بشدة خطة شيخ محمود، معتبرين أنها محاولة لتعزيز مركزية السلطة.
وأعلنت الحكومة الصومالية، الجمعة، استعادة النظام بشكل كامل في مديريتي عبد العزيز وهولوداغ بالعاصمة مقديشو، عقب أعمال عنف شهدتها المدينة الأربعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك