أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه سُمع دوي صفارات الإنذار على الحدود الجنوبية اللبنانية وفي مختلف المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
أوضح أنه ربما تُفهم هذه الضربة أو هذه الرشقات الصاروخية، وفقًا لما يُتداول في الأوساط اللبنانية، على أنها جاءت ردًا على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف في وقت سابق اليوم الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وتحديدًا شقتين سكنيتين داخل مبنى في منطقة المريجة.
ولفت إلى أنه تجدر الإشارة إلى أن هذه الضربة التي استهدفت الضاحية الجنوبية تُعد الثانية منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توقفت بموجبه الحرب، بينما لم تتوقف العمليات العسكرية داخل لبنان بشكل كامل، إذ استمر القصف والعدوان الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، خاصة في المناطق الحدودية.
وتابع: " أما فيما يتعلق بالرشقات الصاروخية الأخيرة، فقد لاقت ترحيبًا في بعض الأوساط المؤيدة لحزب الله، باعتبارها ردًا على عملية الاغتيال أو الاستهداف التي وقعت في وقت سابق".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك