أنهى منتخب المغرب لكرة القدم، تحضيراته لبداية مشواره في كأس العالم 2026، بتعادل مع النرويج مساء الأحد في نيوجيرسي 1-1.
وكان دخول المغرب قوياً بهدف إبراهيم دياز، وقد سيطر" أسود الأطلس" على المباراة خاصة الشوط الأول، الذي كان خلاله الإيقاع قوياً، ولكن التغييرات في الفترة الثانية أربكت الحسابات، ومكنت النرويج من خطف التعادل عبر هدف مارتن أوديغارد.
ومنح المدرب محمد وهبي، الفرصة إلى معظم اللاعبين في هذه المباراة خاصة في الشوط الثاني، حيث قام بالعديد من التغييرات، ولهذا يمكن القول أن" البروفة" كانت إيجابية خاصة في الشوط الأول الذي شهد الكثير من الفرص المغربية الخطيرة عبر أشرف حكيمي ودياز وإسماعيل صيباري، وكان المنتخب العربي قادراً على حسم النتيجة لولا إضاعة الفرص.
في الأثناء، اضطرّ مدرب المغرب إلى استبدال ثنائي الرواق الأيسر، بداعي الإصابة، فخلال الدقائق الأولى تعرض الظهير الأيسر نصير مزراوي إلى إصابة ودخل مكانه يوسف بلعمري، وفي نهاية الشوط، سقط عبد الصمد الزلزولي أرضاً في مناسبتين متأثراً بإصابته وبالتالي لم يستكمل اللقاء.
ويُعتبر هذا الثنائي مؤثراً في حسابات المدرب، وذلك في انتظار ما ستكشفه الفحوصات بشأن خطورة الإصابتين اللتين أفسدتا على المنتخب المغربي تألقه في المباراة، ذلك أن كل لاعب منهما مهم في حسابات الجهاز الفني، وخاصة الزلزولي الذي كان متألقاً مع فريق ريال بتيس في الموسم الماضي، وأزعج دفاع منتخب النرويج باستمرار.
وقال وهبي في تصريحات إعلامية للتلفزيون المغربي بعد المباراة: " أنا راضٍ عن المباراة من الناحية الفنية بشكل كامل، فقد نجحنا في تطبيق كل ما خططنا له منذ البداية، وقدمنا مستوى جيداَ، ولكن الإصابات أزعجتنا كثيراَ، وهي ما تشغل بالي الان، آمل أن لا تكون خطيرة فهذا ما يهم في هذا التوقيت".
كما قدم منتخب المغرب وصفة التألق إلى منتخب العراق، بما أنه سيفتتح مشاركته في كأس العالم بمواجهة منتخب النرويج القوي.
فقد فرض" أسود الأطلس" إيقاعاً قوياً في هذه المباراة وبالتالي كشفوا نقاط قوة وضعف النرويج ما سيساعد" أسود الرافدين" على حسن التعامل مع مباراتهم الأولى من أجل دخول البطولة بأفضل طريقة ممكنة، وخاصة وضع أفضل طرق مراقبة المهاجم هالاند والحدّ من خطورته، بما أنه يعتبر من أفضل الهدافين في العالم، ولكنه واجه الكثير من الصعوبات ضد دفاع المغرب في هذه المباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك