عاجل.
خارجية إيران تحذر من أن أي إجراءات تتخذها إسرائيل ضد إيران أو لبنان ستقابل “برد ساحق”عاجل.
وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي محرضا على الحرب: علينا مهاجمة إيران وحدنا دون العودة إلى أحدعواصم – «القدس العربي» ووكالات: تعرّضت الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الأحد لاعتداء جديد بغارات إسرائيلية وبتوجيه مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، وادّعى جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه هاجم مقراً لـ»حزب الله» وبنى تحتية في الضاحية رداً على استمرار إطلاق الصواريخ من لبنان على المستوطنات الشمالية.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مقاتلتين شاركتا في الهجوم على الضاحية وأسقطتا 10 صواريخ.
وكثّف «حزب الله» هجماته على جنود ودبابات ومراكز الاحتلال في الجنوب والمستوطنات الشمالية ونفّذ حوالي 40 عملية خلال 24 ساعة حسب تسلسل بياناته.
واعترف جيش الاحتلال بأربعة إصابات بين جنوده في ضربة بمسيّرة على تجمع لهم في بلدة جنوب لبنان.
وفي تصريح أثار الكثير من التساؤلات عما يقصده، دعا الرئيس دونالد ترامب إسرائيل الى أن تكون أكثر دقة في ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله في لبنان.
وقال ترامب لبرنامج «ميت ذا برس» (واجه الصحافة) على شبكة «إن بي سي»، في مقابلة سجّلت الجمعة وبثت الأحد، «أودُّ أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل.
أودُّ أن أرى هجوماً أكثر دقة على حزب الله»، معرباً عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم «جراحيا بشكل أكبر».
وفسّر البعض دعوته بأنه يقصد مواصلة ضرب قادة «حزب الله» حتى في الضاحية رغم تهديد إيران بالرد مقابل قصف الضاحية، بضرب المستوطنات في الشمال، لكن يبدو أن إيران اعتبرت الضربة رمزية وليست شاملة وكبيرة.
وأفادت أنباء أخرى أن الغارة تمّت بـ 3 صواريخ واستهدفت شقتين في نزلة موقف عند مفرق محطة الأيتام لجهة تحويطة الغدير ما أسفر عن سقوط شهيدين وأكثر من 10 إصابات معظمهم من المدنيين.
وأوردت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه «بتوجيه من الاستخبارات هاجم سلاح الجو «هدفًا ثمينًا» في الضاحية الجنوبية لبيروت»، قبل أن تتراجع لتذكر أنه «بحسب التقديرات، نُفِّذت الضربة بحد ذاتها كرسالة ردع» رمزية وليس بهدف اغتيال شخصية محددة، وحتى إذا كان هناك عناصر من حزب الله أُصيبوا داخل المقر، فإن الحديث يدور عن عناصر من ذوي الرتب أو المستويات الدنيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أنه اعترض مقذوفين تم إطلاقهما من لبنان، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
ميدانياً، استشهد على الأقل 6 أشخاص وجرح آخرون، الأحد، بعشرات الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه.
وغداة استهداف الضاحية، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصدر عسكري أنه تم إبلاغ سكان الشمال مسبقاً بالغارات على الضاحية والاستعداد لقصف من قبل «حزب الله».
وأفاد موقع «واللا» بأن «قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلي يضغط لتدمير بنية حزب الله في النبطية»، لافتاً إلى «أن الجيش الإسرائيلي بدأ عمليات برية على أطراف المدينة»، وأضاف «الجيش الإسرائيلي يستخدم الروبوتات لكشف متفجرات وخلايا حزب الله في منطقة النبطية، كما يعتبر أن عملية إسقاط النبطية زلزال سيطيح بالحزب.
تزامناً، تلقى أهالي مغدوشة- البلدة المسيحية إنذاراً من الجيش الإسرائيلي، ليل السبت بوجوب إبعاد عناصر «حزب الله» تحت طائلة توجيه إنذار بالإخلاء وقصف البلدة، ما اضطر بلدية مغدوشة إلى التوقف عن استقبال نازحين جدد في وقت رفض نازحون المغادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك