انتشلت فرق الإنقاذ الإيطالية 10 جثث إثر غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل مالطا، فيما تم إنقاذ 48 شخصًا كانوا على متنه.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار المخاطر التي يواجهها المهاجرون في وسط البحر الأبيض المتوسط، أحد أكثر طرق الهجرة غير النظامية فتكًا في العالم.
إنقاذ 48 شخصًا من حادث غرق القاربوأعلن خفر السواحل الإيطالي، الأحد، انتشال 10 جثث إثر غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل مالطا، مشيرًا إلى أن القارب الذي انطلق من السواحل الليبية كان يقل نحو 60 شخصًا.
وأضاف في بيان أن سفينة صيد كانت موجودة في المنطقة تمكنت، بحسب آخر المعلومات المتوافرة، من إنقاذ نحو 48 شخصًا كانوا على قيد الحياة.
وأوضح خفر السواحل أن السلطات المالطية طلبت المساعدة في عمليات البحث والإنقاذ" بعد غرق قارب كان على متنه مهاجرون ووجود أشخاص في المياه".
وأشار إلى أن الحادثة وقعت على بعد نحو 45 ميلًا بحريًا شرق جنوب شرقي مالطا، فيما انضمت وحدة تابعة لخفر السواحل الإيطالي إلى عمليات البحث بعد ظهر الأحد.
وأضاف أن" خفر السواحل الإيطالي أرسل على الفور زورق دورية إلى موقع الحادث، حيث انتشل 10 جثث، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة في المنطقة بالتنسيق مع السلطات المالطية".
مسارات مميتة في البحر المتوسطوبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، لقي 827 مهاجرًا حتفهم أو فُقدوا في وسط البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام الجاري.
ويُعد المسار الأوسط للبحر الأبيض المتوسط، الممتد من شمال أفريقيا إلى إيطاليا ومالطا، أحد أخطر طرق الهجرة في العالم، إذ سجلت المنظمة الدولية للهجرة وفاة أكثر من 1330 شخصًا على هذا المسار خلال العام الماضي.
وكانت عثرت السلطات المصرية الشهر الماضي، على 12 جثة يُرجح أنها لمهاجرين غير نظاميين بعدما لفظتها أمواج البحر إلى شاطئ منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني في محافظة مطروح.
وتواصل الجهات المختصة عمليات البحث والتحقيق لتحديد هوية الضحايا وملابسات الحادثة.
وحينها فوجئ أهالي منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني، شمال غربي مصر، بظهور نحو 12 جثة يُرجح أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين، بعدما قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، إلى جانب أجزاء خشبية من قارب.
وعقب تلقي البلاغ، دفعت هيئة إسعاف محافظة مطروح، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومترًا شرقي سيدي براني، بعدد من سيارات الإسعاف التي نقلت الجثامين إلى مستشفى مطروح العام.
وأكدت مصادر طبية في مطروح أن الكشف الظاهري والمعاينة الأولية أظهرا أن معظم الجثث في حالة تحلل متقدمة، ما يصعب عملية التعرف على هويات أصحابها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك