بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ خطة عسكرية تستهدف مدينة النبطية جنوبي لبنان، فيما شن غارات جوية على مواقع قال إنها لـ «حزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية، وأصدر أوامر إخلاء لمدينة صور والمناطق المحيطة بها.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن القوات الإسرائيلية بدأت تنفيذ عمليات ميدانية محدودة في أطراف النبطية، بما في ذلك استخدام روبوتات متخصصة لرصد العبوات الناسفة، وكشف الخلايا المسلحة في المنطقة.
وتشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن استهداف النبطية يعد «ضربة معنوية» قوية لـ «حزب الله»، مع تأثير واسع على كامل المنطقة بين نهري الليطاني والزهراني.
وقال ضابط إسرائيلي: إن «أي استهداف للنبطية سيكون له تأثير مباشر على كامل المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والزهراني»، بينما أشار آخر إلى أن «حزب الله استغل لسنوات البعد عن الحدود والكثافة السكانية والتضاريس لإقامة مراكز قيادة وغرف عمليات ومستودعات أسلحة في المدينة».
ويتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق متفرقة من لبنان، لا سيما جنوباً، أمس، بينما قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 4، في هجمات لطائرات مسيَّرة نفذها «حزب الله».
وأعلنت إسرائيل شن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس، بعد أيام من تحفظات أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أوقف هجمات وصفها بأنها كانت وشيكة على العاصمة اللبنانية.
وقال نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان مشترك: إن الجيش الإسرائيلي شن الأحد هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت، وأضافا أن الضربات استهدفت مقراً لـ«حزب الله».
واعتبر نتنياهو وكاتس أن هذه الغارات تأتي رداً على إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل.
وفي السياق، أنذر الجيش الإسرائيلي، أمس، اللبنانيين في مدينة صور ومحيطها، بإخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، تمهيداً لقصف المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بالمدينة وفق ما يعرض في الخارطة».
وشملت المناطق التي عرضها على خارطته مدينة صور ومنطقة «زقوف المفدي»، وقرية «البص».
وقتل 20 شخصاً وأصيب 8 آخرون، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك