تعهد الجيش الإسرائيلي المضي قدماً في حملته العسكرية في لبنان، مؤكداً أنه سيكثف عملياته ضد" حزب الله".
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في بيان متلفز أمس الأحد، " يحاول النظام الإيراني إرساء معادلة جديدة من خلال شن هجمات مباشرة على الأراضي الإسرائيلية رداً على عمليات الجيش الإسرائيلي في الضاحية".
وأضاف" ضربنا في الضاحية رداً على هجمات ’حزب الله‘ المتواصلة على بلدات شمال إسرائيل.
وسيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في كل أنحاء لبنان، وسيكثف عملياته ضد منظمة ’حزب الله‘".
وكانت إسرائيل شنت أمس غارة على ضاحية بيروت الجنوبية أدت إلى مقتل شخصين، مؤكدة أنها جاءت رداً على مهاجمة" حزب الله" لأراضيها بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان.
ورداً على الضربة الإسرائيلية، أطلقت إيران دفعات من الصواريخ على إسرائيل بعدما كانت حذرت تل أبيب من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية أمس إن إسرائيل" تخطت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشددة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشارت إيران أمس إلى أن ضرباتها الصاروخية على إسرائيل كانت بمثابة" تحذير"، محذرة من أن أي هجوم آخر سيقابل بـ" رد أقوى".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه اعترض كل الصواريخ التي أطلقت من إيران.
وواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق واسعة من لبنان خلال أمس، منها مدينة صور في جنوب البلاد التي جدد الأحد إنذار السكان بإخلائها.
وبقيت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل" حزب الله" المدعوم من إيران، في منأى إلى حد كبير عن الضربات الإسرائيلية التي تواصلت رغم إعلان وقف لإطلاق النار خلال أبريل (نيسان) الماضي.
وهذه أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ إعلان التوصل الى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان إثر محادثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن هذا الأسبوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك