قناة القاهرة الإخبارية - مشهد متفجر بين إسرائيل وإيران.. المنطقة على حافة الانفجار قناة التليفزيون العربي - عاجل | رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه تل أبيب والقدس قناة الغد - هيئة البث: إيران أطلقت 11 صاروخا باليستيًا باتجاه إسرائيل التلفزيون العربي - صواريخ وغارات.. إيران وإسرائيل تتبادلان الهجمات بعد غارة الضاحية وكالة شينخوا الصينية - المجلس الرئاسي الليبي يدعو إلى إشراك جميع الأطراف في أي ترتيبات أو مبادرات سياسية قادمة روسيا اليوم - إسرائيل تعلن بدء "حرب الرد" على إيران العربي الجديد - غارات إسرائيلية تستهدف غرب ووسط إيران روسيا اليوم - السفير الإسرائيلي في واشنطن يوضح طبيعة ما استهدفته الغارات على إيران ويحذر من توسيع رقعة المواجهة وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض صاروخ أطلق من اليمن قناة الشرق للأخبار - هل سجلت إيران نقطة عسكرية جديدة رغم الدفاعات الإسرائيلية؟ وما مستقبل الهدنة والتصعيد بين الطرفين؟
عامة

وحش الشاشة قبل النجومية.. فريد شوقي يروي كيف تحول من مهندس حكومي إلى ملك الشاليمو

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

كشف الفنان الراحل فريد شوقي عن واحدة من أبرز محطات حياته قبل الشهرة، حين كان يعمل مهندسًا في مصلحة الأملاك الأميرية، مؤكدًا أن حلم التمثيل لم يفارقه يومًا رغم عمله الحكومي.ونشرت صفحة الإعلامي الراحل...

كشف الفنان الراحل فريد شوقي عن واحدة من أبرز محطات حياته قبل الشهرة، حين كان يعمل مهندسًا في مصلحة الأملاك الأميرية، مؤكدًا أن حلم التمثيل لم يفارقه يومًا رغم عمله الحكومي.

ونشرت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر «فيسبوك» تفاصيل الحوار، الذي روى خلاله فريد شوقي، الشهير بـ«وحش الشاشة»، كواليس أول مشروع تجاري ناجح في حياته، بعدما بدأت فكرته بشكل بسيط قبل أن تتحول إلى مصدر ثروة في وقت قصير.

وقال فريد شوقي إنه أثناء عمله في قياس الأراضي الزراعية بقرية شبرا النملة، شاهد الفلاحين وهم يجمعون القمح، ولاحظ عيدان القمح الطويلة التي تُستخدم في صناعة التبن، ليتذكر أزمة نقص «الشاليمو» أو الشفاطات في السينمات خلال فترة الحرب العالمية الثانية، بسبب توقف الاستيراد.

وأوضح أنه خطرت له فكرة استخدام عيدان القمح كبديل محلي للشفاطات المستوردة، فاشترى حمولة كاملة من عيدان القمح من أحد الفلاحين مقابل 10 جنيهات بدلًا من جنيهين، بشرط أن تكون العيدان سليمة وغير مكسورة.

وأضاف أنه استعان بعدد من الأطفال لتقطيع العيدان بأحجام مناسبة، ثم اتفق مع أحد مصانع الورق بمنطقة بين السورين على تصنيع علب خاصة لتعبئة الشفاطات، قبل أن يذهب بنفسه إلى سينما رويال لتجربة المنتج.

وأشار إلى أنه جلس داخل السينما وطلب زجاجة كازوزة، ثم أخرج الشفاطة المصنوعة محليًا واستخدمها أمام الزبائن، ما أثار دهشة الموجودين، ودفع العاملين بالسينما للسؤال عن مصدرها، ليؤكد لهم أنها صناعة مصرية وليست مستوردة.

وأكد فريد شوقي أن إدارة السينما اتفقت معه على شراء كميات كبيرة من الشفاطات، رغم أن تكلفة الألف شفاطة كانت لا تتجاوز خمسة ساغ ونصف، بينما كان يبيعها بـ30 قرشًا، موضحًا أنه تمكن خلال شهر ونصف فقط من تحقيق أرباح وصلت إلى 750 جنيهًا، في وقت كان راتبه الحكومي لا يتجاوز 12 جنيهًا شهريًا.

وأشار «وحش الشاشة» إلى أن المشروع حقق نجاحًا كبيرًا، لدرجة أنه تلقى اتصالات من سينمات أخرى تطلب «الأستاذ بتاع الشاليمو»، ليصبح معروفًا وقتها بهذا اللقب قبل أن يتحول لاحقًا إلى واحد من أهم نجوم السينما المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك