أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، قصف أهداف غرب ووسط إيران، عقب هجوم صاروخي شنته الجمهورية الإسلامية مساء الأحد على إسرائيل، فيما أفاد موقع والاه العبري، بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أكثر من 10 مواقع بما في ذلك أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية في إيران.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الجيش يستعد لتنفيذ إيران ضربة صاروخية رداً على هجومه الأخير.
في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن دوي انفجارين قويين على الأقل في العاصمة طهران، فيما سمع صوت 3 انفجارات في محافظة أصفهان وسط البلاد.
كما تحدث التلفزيون الإيراني الرسمي عن دوي انفجارات عدة في طهران وتبريز وأصفهان.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول عسكري أميركي قوله، إن الجيش الأميركي لم يشارك إسرائيل في هجماتها على إيران، مشيرًا إلى أن الغارات الإسرائيلية على إيران كانت" محدودة النطاق نسبيا".
وجاء الهجوم الإسرائيلي ليزيد الخشية من تفجر الأوضاع في المنطقة والعودة إلى الحرب، خاصة وأن طهران كانت قد أطلقت تهديدات واسعة حذرت خلالها إسرائيل من الرد على هجماتها يوم الأحد والتي قالت إنها جاءت ردًا على انتهاك وقف إطلاق النار وقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان" عملية الليلة (الأحد) بمثابة تحذير.
إذا تكررت مثل هذه الاعتداءات، فسيكون الرد أوسع نطاقا وسيستهدف جميع الأهداف الأميركو- صهيونية في المنطقة"، كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله، إن أي رد إسرائيلي على هجمات طهران سيقابله إطلاق إيراني أكثر كثافة، مشيرا إلى أن إيران مستعدة لبدء مواجهة واسعة مع إسرائيل، وأن" عليهم أخذ هذا التحذير على محمل الجد".
وقبل الهجوم الإسرائيلي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية، عدم الرد على الهجوم الإيراني، ومنح المزيد من الوقت للدبلوماسية.
وبحسب ما ذكر موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي فجر الاثنين، فإن ترامب قال لنتنياهو إن عليه التريث لأن" الأمر بات وشيكًا فيما يتعلق بالاتفاق"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى معارضة في البداية لكنه وافق" ضمنيا" في النهاية على عدم الرد.
وأكد المسؤول أن ترامب مصمم على أن واشنطن قريبة من التوصل لاتفاق مع إيران، وأضاف" لا أعتقد أن هناك أي شيء وشيك فيما يتعلق بضربة إسرائيلية".
وأشار المسؤول إلى أن المرحلة حاسمة وأن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، مؤكدًا أنه لا داعي للمخاطرة بفرص التوصل إلى اتفاق محتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك