وقال هانتر بايدن في منشور عبر منصة X إنه بعد تعافيه من إدمان مخدر الكراك، وجد نفسه أمام" إدمان جديد" يتمثل في النشر المكثف على مواقع التواصل، مشيرًا مازحًا إلى أن هذا النوع من الإدمان يُعرف بـ" Shit Posting"، في إشارة إلى نشر التعليقات والمنشورات الساخرة بشكل متكرر.
ولم يكتفِ بايدن بالتصريح المثير، بل نشر صورة سيلفي له أثارت اهتمام المتابعين، وعلق عليها قائلاً: " أنا لا أتعرى، تلك الأيام ولّت"، في محاولة للسخرية من الجدل الذي لاحقه خلال السنوات الماضية بسبب مشكلاته الشخصية والقانونية.
ووفق تقارير إعلامية أمريكية، بينها مجلتا «نيوزويك» وموقع أكسيوس، فإن هانتر بايدن عاد إلى حسابه القديم على منصة إكس خلال مايو 2026، لكنه بدأ نشاطه المكثف مطلع يونيو الجاري، بالتزامن مع إعلانه مرور سبع سنوات على تعافيه من الإدمان.
وخلال أيام قليلة فقط، نشر بايدن أكثر من 300 منشور، كان أغلبها ردودًا مباشرة على مستخدمين انتقدوه أو هاجموا عائلته، الأمر الذي ساهم في تحقيق منشوراته ملايين المشاهدات وجعله واحدًا من أكثر الشخصيات السياسية والإعلامية تداولًا على المنصة خلال الفترة الأخيرة.
من الإدمان إلى النشاط الرقميويُعد هانتر بايدن من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الحياة السياسية الأمريكية، إذ سبق أن تحدث علنًا عن معاناته مع إدمان الكحول والمخدرات، كما واجه قضايا تتعلق بالضرائب وحيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية، قبل أن يحصل لاحقًا على عفو رئاسي من والده.
ويعمل بايدن حاليًا في مجالات الفن والنشاط الاجتماعي، بينما يواصل حضوره المكثف على منصات التواصل، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس محاولة لإعادة تشكيل صورته العامة والتواصل مباشرة مع الجمهور بعيدًا عن وسائل الإعلام التقليدية.
تفاعل واسع وتساؤلات سياسيةالانتشار الكبير لمنشورات هانتر بايدن دفع بعض المعلقين والإعلاميين إلى التساؤل حول إمكانية دخوله مستقبلًا في أدوار سياسية أو إعلامية أكثر حضورًا، خاصة بعد أن طُرح اسمه بشكل ساخر في بعض النقاشات المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، رغم عدم وجود أي مؤشرات رسمية على دخوله المعترك السياسي.
وبينما يواصل هانتر بايدن نشاطه اللافت على الإنترنت، يبقى الجدل حول شخصيته حاضرًا بقوة، في ظل اهتمام الرأي العام الأمريكي بكل ما يتعلق بعائلة بايدن ومستقبلها السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك