وتتزامن تصريحات لي مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ تستغرق يومين لكوريا الشمالية.
وكان يتحدث خلال مؤتمر صحافي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، بعد أشهر من اضطرابات سياسية أعقبت إعلان سلفه الأحكام العرفية.
وحذّر لي جاي ميونغ في قائلا" يجب ألا نتخلى عن مسعى نزع السلاح النووي، لأننا لا نستطيع الحصول على أسلحة نووية بأنفسنا".
وتأتي زيارة شي إلى كوريا الشمالية بعد استضافة شي جينبينغ قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي، مع تعثر المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وتُعد الصين داعما دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا رئيسيا لكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.
في منتصف أيار/مايو، قال البيت الأبيض أن الرئيسين ترامب وشي" أكدا هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية" خلال قمتهما في بكين.
لكن عشية زيارة شي جينبينغ، أكدت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، أن البرنامج النووي لبلادها" لا رجعة عنه".
وتساءل لي" إذا اتجهت كوريا الجنوبية نحو التسلح النووي، فهل تظنون حقا أن اليابان أو تايوان ستبقيان مكتوفتي الأيدي؟ ".
وأضاف" سينتهي الأمر بالجميع إلى حيازة أسلحة نووية، وستتحول المنطقة بأكملها إلى بؤرة توتر نووي".
وقال إن اقتصاد كوريا الجنوبية، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الصادرات، لن يصمد أمام عقوبات دولية قاسية قد تفرض عليها في حال سعت لحيازة أسلحة نووية، في انتهاك للقواعد الدولية.
وأضاف" لا يمكننا أن نصبح مثل كوريا الشمالية.
لا يمكننا الصمود في ظل مثل هذه العقوبات".
وبشأن محادثات نزع السلاح النووي مع بيونغ يانغ، رأى لي أنه من الضروري البدء بوضع" أهداف محدودة وقصيرة المدى"، من بينها التوصل إلى وقف مؤقت لإنتاج المواد النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك