وكالة الأناضول - انفجارات بإسرائيل إثر رد صاروخي إيراني والإنذارات تدوي بحيفا وتل أبيب روسيا اليوم - طهران: مستعدون للرد على إسرائيل وجاهزيتنا أعلى منها في فبراير العربية نت - بـ 1500 حصان و12 ألف طلقة.. M1A1 دبابة مصرية لحماية الحدود بقوة الردع العربي الجديد - برشلونة الإسباني مُتمسك بالتعاقد مع الجزائري مازة قناة الجزيرة مباشر - تقييد حركة المطار وإجلاء فوري لركاب طائرة إسرائيلية التلفزيون العربي - التصفح المتخفي ليس كما تعتقد.. هذه الجهات لا تزال ترى نشاطك وكالة الأناضول - مستوطنون إسرائيليون يحطمون 3 سيارات ويهاجمون منازل بالضفة Euronews عــربي - فيديو. إيرانيون يتظاهرون أمام ملعب المونديال قبل مباراة إيران العربية نت - خلل جديد يضرب Pixel Watch LTE يتسبب في تعطل بعض المزايا إيلاف - تمنّى ولاية القدس ولو ليوم واحد... وزير الداخلية التركي يقول إنها ستعود إلى "حكمنا"
عامة

تجدّد المواجهة الإيرانية الإسرائيلية يهدد بتقويض الآمال الدبلوماسية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

وجاءت الضربات الإسرائيلية على إيران بعد ساعات من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل إلى الامتناع عن الردّ على طهران.وفي القدس، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع سلسلة انفجارات أثناء توجّههم إ...

وجاءت الضربات الإسرائيلية على إيران بعد ساعات من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل إلى الامتناع عن الردّ على طهران.

وفي القدس، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع سلسلة انفجارات أثناء توجّههم إلى الملاجئ، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم (جنوب) وتل نوف (وسط) العسكريتين" ردا على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الصهيوني ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أهدافا عسكرية ومجمعا للبتروكيميائيات.

وكان ترامب سعى إلى كبح جماح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، بعدما اتهمت إسرائيل إيران بارتكاب" خطأ جسيم".

وقال، وفق ما نقل الصحافي باراك رافيد من موقع أكسيوس" سأتّصل ببيبي الآن لأطلب منه عدم الرد".

وأضاف" لقد نفّذت إسرائيل ضربتها وإيران نفّذت ضربتها، ولا نحتاج إلى ضربات أخرى".

وفي مقابلة منفصلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح ترامب" ما أقترحه على إيران: لقد أطلقت صواريخك، هذا يكفي، عودي إلى طاولة المفاوضات وأبرمي اتفاقا".

أيضا، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى التهدئة، معتبرة أن" المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد، بل أن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق".

وأكدت طهران من جهتها أن أيّ اتفاق لإنهاء الحرب بصورة دائمة يجب أن يشمل لبنان أيضا، حيث تواصل إسرائيل عملياتها ضد حزب الله المدعوم من الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية علي صفري إن ضربات الأحد جاءت بعد أسابيع من ضبط النفس إزاء" العدوان الإسرائيلي"، فيما وصف الحرس الثوري الهجوم بأنه" تحذير"، جاء ردّا على استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، ملوّحا بتوسيع نطاق الرد في حال تكرار الضربات.

وأضاف الحرس الثوري في بيان" كانت عملية الليلة تحذيرا… وإذا تكرر هذا العدوان، فستكون الردود أوسع وستشمل كل الأهداف الأميركية الصهيونية في المنطقة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه اعترض صاروخا أُطلق من اليمن.

وكان مكتب نتانياهو أعلن الأحد أن الجيش" استهدف مركز قيادة لمسلحين في ضاحية بيروت الجنوبية ردّا على إطلاق حزب الله النار في اتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأسفرت الضربة عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

من جهته، اتهم رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بمنح الدولة العبرية" ضوءا أخضر" للهجوم على بيروت، معتبرا أن المصالح الأميركية والإسرائيلية أصبحت الآن" أهدافا مشروعة".

وعلى رغم التصعيد، رافقت بوادر دبلوماسية زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، حيث نقل" رسالة خاصة" من قائد الجيش عاصم منير إلى القيادة الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك