يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الإريتري إلى جمهورية مصر العربية، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونرصد أبرز المعلومات عن تطورات العلاقات المصرية الإريترية:ترتبط مصر بعلاقات تاريخية مع إريتريا، وكان لمصر الدور الأكبر في دعم وتأييد الثورة الإريترية حتى تحقيق الاستقلال الوطني الإريتري في عام 1993، وظلت مصر طيلة فترة الكفاح المسلح علي علاقات قوية مع فصائل الثورة الإريترية.
وبعد استقلال إريتريا، شاركت مصر في التهنئة بإعلان الاستقلال وإرساء أسس قوية لتطوير العلاقة المستقبلية وتنمية التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
وأجرى الرئيسان العديد من اللقاءات والمشاورات المُكثفة بشأن العلاقات الثنائية، ومسائل إقليمية ودولية حيوية، واستشرافا للفرص المتاحة لتطوير العلاقات الخدمة تطلعات الشعبين واتفقا على التالي:التأكيد على ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية التالية للقانون الدولي باعتبارها الأساس الذي لا غنى عنه للاستقرار والتعاون الإقليميين:الاحترام المطلق السيادة واستقلال ووحدة أراضي بلدان المنطقةرفض التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة أو مبرر.
تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
العمل على خلق مناخ موات للتنمية المشتركة والمستدامة.
تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات تحقيقا لتطلعات الشعبين نحو التنمية والازدهار.
تعميق وتكثيف التشاور السياسي بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الجيوسياسية ذات الاهتمام المشترك، من خلال تدشين لجنة تشاور سياسي على مستوى وزيري الخارجية تجتمع بشكل دوري، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات التي تحقق المصالح المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك