في مقدمة المسيرة حمل أفراد العائلة لافتات كُتب عليها" ليهانا: لن يتكرر الأمر أبدا! " و" ليهانا، لن يتكرر ذلك أبدا! نحبك.
نفتقدك.
"وعكست هذه الرسائل في الوقت نفسه حزن المجتمع وتنامي المطالب بالمحاسبة، عقب الكشف عن التاريخ القضائي للمشتبه به الرئيسي في هذه القضية.
واستقطبت المسيرة سكانا من مختلف الأعمار، وقف كثير منهم صامتين على طول المسار قبل الانضمام إلى الموكب.
ورافق الأسرة صحفيون ومسؤولون منتخبون وقيادات محلية.
وأثارت وفاة ليهانا موجة تعاطف واسعة في مختلف أنحاء فرنسا، كما غذّت انتقادات بشأن ما يعتبره البعض إخفاقات في التعامل مع بلاغات سابقة تتعلق بقُصّر لهم صلة بالمشتبه به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك