بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة نيوكي وايت صوص | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - قيادي في جماعة الحوثيين: لن نتخلى عن إخواننا في لبنان وغزة وهكذا سيكون ردنا إذا دخلت أميركا المواجهة روسيا اليوم - السفارة الروسية تدين محاولات ألمانيا تحييد رموز النصر على النازية Euronews عــربي - لاتفيا تعلن إسقاط مسيّرة قادمة من روسيا اخترقت مجالها الجوي وسط تصاعد التوتر بين موسكو والناتو روسيا اليوم - إدارة ترامب تبحث شراء أرخبيل تشاغوس لتأمين السيطرة على قاعدة حيوية العربي الجديد - مخلفات الحرب تقتل طفلاً سورياً في ريف حلب العربي الجديد - المصيدة الرقمية... واجهات إلكترونية مزيفة تسلب أموال الكويتيين روسيا اليوم - انفجار مسيّرة أوكرانية في مولدوفا ومقاتلات "الناتو" تسقط مسيّرة "مجهولة" في لاتفيا (فيديو) Euronews عــربي - الحرس الثوري يهدد منشآت الطاقة في المنطقة مع تبادل الغارات بين إيران وإسرائيل وكالة الأناضول - قمة الأناضول لاقتصادات المدن.. مباحثات وزارية حول آفاق التجارة بين تركيا وسوريا
عامة

مونديال 2026: مودريتش الوجه الأبدي لكرواتيا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

بعد موسم أول محبط في الدوري الإيطالي لكرة القدم انتهى به مصابا مع فريقه ميلان، يأمل المخضرم لوكا مودريتش (40 عاما) في استعادة ابتسامته وعاداته مع منتخب كرواتيا في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحد...

بعد موسم أول محبط في الدوري الإيطالي لكرة القدم انتهى به مصابا مع فريقه ميلان، يأمل المخضرم لوكا مودريتش (40 عاما) في استعادة ابتسامته وعاداته مع منتخب كرواتيا في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

سواء ارتدى قناع الكربون الأسود لحماية عظمة وجنته اليسرى التي خضعت لعملية جراحية أخيرا أم لا، في السابع عشر من يونيو موعد المباراة الأولى في خامس مشاركة له في كأس العالم، يعتبر مودريتش البطل الخارق لكرة القدم الكرواتية.

" لا أحد يستطيع ولن يستطيع أن يحل محله، مسيرته فريدة من نوعها في كرواتيا، كما هو الحال في عالم كرة القدم"، قال زميله السابق في المنتخب، إيفان راكيتيتش، لصحيفة" جازيتا ديلو سبورت".

ردّ مودريتش الشهر الماضي على هامش إحدى مباريات الدوري الإيطالي قائلا" أنا بطل خارق؟ أنا مجرد رجل عادي".

وفي حين سيكون العرس الكروي العالمي في أمريكا الشمالية آخر بطولة كبرى للاعب الوسط صاحب الـ 197 مباراة دولية (28 هدفا)، باتت مكانته في تاريخ المنتخب الكرواتي راسخة.

مع وجود مودريتش الذي كان حينها في ذروة قوته، وهو يحرك الخيوط في خط الوسط، أحدثت كرواتيا ضجة في آخر نسختين من كأس العالم، حين خسرت أمام فرنسا 2-4 في نهائي عام 2018 وأمام الأرجنتين 0-3 في نصف النهائي بعد أربع سنوات في قطر.

وفي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا 2024، فشلت كرواتيا التي ضمت حينها لاعبين مسنين في تجاوز دور المجموعات.

دفع هذا الفشل مدربه زلاتكو داليتش إلى تجديد دماء المنتخب من خلال استدعاء بيتر سوتشيتش (22 عاما)، ومارتن باتورينا (23 عاما)، ولوكا فوشكوفيتش (19 عاما)، مع الاستمرار في الاعتماد على مودريتش لمواجهة إنجلترا في 17 الشهر الحالي في أرلينجتون (تكساس)، وبنما في 24 منه في تورنتو (كندا)، وغانا في 27 منه في فيلادلفيا (بنسلفانيا) ضمن المجموعة الثانية عشرة الصعبة.

" مجموعتنا قوية، وإنجلترا قوية.

في كأس العالم، كل مباراة صعبة"، هكذا حذّر الفائز بالكرة الذهبية عام 2018 والذي خاض 19 مباراة في نهائيات كأس العالم، سجل خلالها هدفين.

ولتفسير استمراريته المذهلة، يذكر صانع الألعاب الذي يعود تاريخ أول مباراة دولية له إلى أكثر من 20 عاما، وتحديدا إلى مارس 2006" عدة عوامل"، أبرزها" الحصول على قسط كاف من النوم، والتدريب الجيد، والاهتمام بكل شيء، ولكن الأهم من ذلك كله هو شغفي بكرة القدم".

وُضع هذا الشغف تحت مجهر الاختبارات في الأشهر الأخيرةمودريتش، الذي حصد كل الألقاب مع ريال مدريد الإسباني بين عامي 2012 و2025، بما في ذلك أربعة ألقاب في الدوري وستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، أنهى موسم 2025-2026 بقميص ميلان، النادي الذي حلم باللعب له منذ صغره، بصورة محبطة.

بعد سلسلة من المباريات من دون هزيمة بين الجولتين الثانية والـ 25، خسر" ديافولو" (الشيطان) 7 من مبارياته الـ 13 الأخيرة، ما سمح لجاره اللدود إنتر بحسم لقب" سيري أ" للمرة الـ 21 في تاريخه.

والأسوأ من ذلك، خسر ميلان على أرضه أمام كالياري 1-2 في الجولة الثامنة والثلاثين الأخيرة، ليخسر فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا ويتراجع من المركز الثالث إلى الخامس في غضون 90 دقيقة فقط.

وعلى الرغم من إصابته في وجهه إثر اصطدامه بمانويل لوكاتيلي خلال مواجهة يوفنتوس في 26 أبريل، وخضوعه لاحقا لعملية جراحية لعلاج كسر في عظم وجنته اليسرى، إلا أن مودريتش اختصر فترة تعافيه ليساعد فريقه في مباراته الأخيرة.

بدا الكرواتي الذي يُعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في التاريخ (هدفان وثلاث تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الإيطالي) عاجزا عن إيجاد الحلول، بل وكأنه لا يملك الخبرة الكافية لانقاذ" روسونيري" من محنته.

وصل إحباطه إلى إمكانية دفعه للتخلي عن عامه الأخير من عقده، بل وربما اعتزال اللعب نهائيا.

إلا إذا أعادت إليه مغامرة بقميص منتخب بلاده ناجحة أخرى ابتسامته ورغبته في مواصلة تحدي الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك