أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن خروج أول سيارة" نيسان مجنايت" من خطوط الإنتاج بمصنع الشركة في مصر يمثل إنجازًا يعكس الثقة المتنامية في قدرات الصناعة المصرية، ويؤكد نجاح جهود الدولة في توفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للتوسع الصناعي.
وقال الوزير، خلال احتفالية تدشين إنتاج السيارة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، وسفير اليابان بالقاهرة، وممثلي شركة نيسان العالمية ونيسان مصر، إن تدشين إنتاج الطراز الجديد لا يقتصر على إضافة سيارة جديدة للسوق المحلية، بل يمثل خطوة جديدة على طريق توطين صناعة السيارات في مصر وتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجي قادر على المنافسة وتحقيق النمو المستدام.
صناعة السيارات في مقدمة القطاعات الصناعيةوأوضح أن صناعة السيارات تأتي في مقدمة القطاعات الصناعية ذات الأولوية التي تستهدف الوزارة تنميتها خلال المرحلة الحالية، لما تمتلكه من قدرات كبيرة على جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتطوير الصناعات المغذية ورفع معدلات التشغيل وزيادة الصادرات.
وأضاف أن وزارة الصناعة تواصل العمل على تهيئة مناخ أعمال أكثر جاذبية للاستثمار الصناعي من خلال تبسيط الإجراءات وتيسير حصول المستثمرين على الخدمات الصناعية وتوفير الأراضي الصناعية المرفقة ودعم التوسع في المشروعات الإنتاجية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن القطاع الخاص شريك رئيسي في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.
البرنامج الوطني لتنمية صناعة السياراتوأشار هاشم إلى أن إطلاق البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP) يؤكد التزام الدولة ببناء صناعة سيارات حديثة ومستدامة ترتكز على تحفيز الالتزام البيئي، ورفع نسب المكون المحلي، وتعميق الصناعة الوطنية، وتعظيم القيمة المضافة، وجذب المزيد من الاستثمارات وتشجيع إنتاج الطرازات الجديدة، إلى جانب تعزيز القدرات التصديرية للشركات العاملة في السوق المصري.
وأكد أن إنتاج سيارة" نيسان مجنايت" محليًا يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والقطاع الخاص، ورسالة إيجابية تعكس قدرة مصر على استقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية النوعية وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة السيارات والصناعات المغذية لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك