الجزيرة نت - حيل بسيطة تُحوّل صور هواتف أندرويد إلى مستوى احترافي سكاي نيوز عربية - لبنان.. غارات إسرائيلية تستهدف الحلوسية وسهل المنصوري العربية نت - انتقام "فقاعة الذكاء الاصطناعي" يضرب الشركات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يدعو إيران وإسرائيل إلى وقف فوري للقتال قناة الجزيرة مباشر - What were the results of the Israeli strikes on the Iranian capital, Tehran? بانوراما فوود - طريقة عمل البيتزا | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة الغد - الفلبين.. زلزال قوي يودي بحياة 32 شخصا وتحذيرات من تسونامي وكالة الأناضول - ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا قناة الغد - الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء احتجاز نساء في أفغانستان وكالة الأناضول - إسرائيل تهدم منزلا في الخليل وتستعد لتدمير 15 منزلا بجنين
عامة

أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

تستعد مصر لمواجهة موجة حرارة غير مسبوقة خلال شهري يونيو الجاري ويوليو القادم، في تطورات مناخية عنيفة باتت تفرض تقليصاً وتغييراً إجبارياً في أنماط الحياة اليومية للمواطنين.وفي الوقت الذي يترقب فيه ال...

تستعد مصر لمواجهة موجة حرارة غير مسبوقة خلال شهري يونيو الجاري ويوليو القادم، في تطورات مناخية عنيفة باتت تفرض تقليصاً وتغييراً إجبارياً في أنماط الحياة اليومية للمواطنين.

وفي الوقت الذي يترقب فيه العالم تداعيات الدورات المناخية المتسارعة، تبرز في الأفق تحذيرات من عودة ظاهرة" النينو" بقوة مضاعفة فيما يعرف بـ" السوبر نينو" المتوقع في عام 2026، لتضع هذه التحولات الجوية خارطة الطقس والأمن الغذائي على المحك، وسط تساؤلات حاسمة حول ماهية هذه الظاهرة وتأثيراتها الجغرافية.

فما هي هذه الظاهرة؟ وما تأثيراتها الجغرافية؟يقول رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة المصرية، الدكتور محمد علي فهيم، في تصريحات خاصة لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" إن" السوبر نينو" هي الظاهرة التي تنشأ من اضطراب دوري في النظام المناخي العالمي نتيجة ارتفاع غير مسبوق في درجات حرارة سطح المياه في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادي.

وأضاف أن القصة تبدأ عندما تضعف الرياح التجارية التي تدفع عادة المياه الدافئة نحو الغرب، مما يسمح لهذه الكتلة الحرارية الهائلة بالتحرك شرقاً نحو سواحل أميركا الجنوبية، مغيرةً بذلك خارطة الضغط الجوي ومسارات الرياح في الغلاف الجوي بأكمله.

وأكد أنه لا يمكن فصل هذا التصاعد في قوة الظاهرة عن سياق التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، حيث يعمل ارتفاع حرارة كوكب الأرض كوقود يزيد من حدة" النينو"، محولاً إياها من مجرد تذبذب طبيعي إلى موجات تطرف مناخي تضرب بعنف، وهو ما يجعل" سوبر نينو 2026" اختباراً حقيقياً لقدرة النظم البيئية والاقتصادية على الصمود.

وتابع الدكتور فهيم موضحاً أن التأثيرات الجغرافية لهذه الظاهرة تتوزع بشكل متباين عبر القارات، حيث من المتوقع أن تشهد مناطق جنوب شرق آسيا وأستراليا موجات جفاف حادة وحرائق غابات مدمرة نتيجة انحباس الأمطار، بينما ستواجه السواحل الغربية للأميركيتين فيضانات عارمة وأمطاراً استوائية غير مسبوقة.

وقال إنه فيما يتعلق بالقارة الأفريقية ومنطقة حوض النيل، فإن التأثيرات تتسم بالتعقيد، إذ غالباً ما تؤدي ظاهرة النينو القوية إلى اختلال في معدلات الأمطار على الهضبة الإثيوبية ومنطقة البحيرات العظمى، وهي المنابع الرئيسية لنهر النيل، مما قد ينعكس على حجم الإيراد المائي السنوي للنهر صعوداً أو هبوطاً بناءً على تداخلها مع ظواهر محيطية أخرى.

وتابع أن الدولة المصرية لن تكون بمعزل عن هذه التحولات، حيث يرى أن" السوبر نينو" قد يترجم في الداخل المصري إلى موجات حرارية قوية تتجاوز المعدلات الطبيعية خلال فصل الصيف، مع زيادة في وتيرة" العواصف الجوية المتطرفة" في فصلي الخريف والشتاء، مما قد يؤثر على الإنتاجية الزراعية واستهلاك الطاقة وتغيير أنماط الحياة.

وأشار الدكتور محمد علي فهيم، إلى أن مدة تأثير هذه الظاهرة تمتد عادة لفترة تتراوح ما بين 9 إلى 12 شهراً، لكن في حالات" السوبر نينو" قد تستمر التبعات المناخية لعامين متتاليين، حيث بدأت ملامحها في التبلور أواخر عام 2025 لتصل إلى ذروتها في منتصف عام 2026 قبل أن تبدأ في الانحسار التدريجي.

وكشف أن العلاقة العضوية بين" النينو" والتغير المناخي تجعل من عام 2026 عاماً استثنائياً، حيث يساهم الاحترار العالمي في زيادة رطوبة الغلاف الجوي، مما يعني أن الأمطار ستكون أكثر غزارة في مناطق الفيضانات، والجفاف سيكون أكثر فتكاً في مناطق الندرة، مما يضع الأمن الغذائي العالمي وأمن الطاقة على المحك، ويفرض على دول المنطقة، ومن بينها مصر، ضرورة تعزيز نظم الإنذار المبكر.

وفي السياق ذاته، كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، في تصريحات خاصة لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" قائلة: إن النينو ظاهرة جوية مناخية من ضمن الظواهر التي تؤثر علينا، وتتكرر في سنوات مختلفة، موضحة أنها ظاهرة مرتبطة بارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمي.

تغير أنماط الطقس على مستوى العالموتابعت الدكتورة غانم: " ذلك يقود إلى مزيد من التغيرات المناخية، فهذه الظاهرة تغير أنماط الطقس على مستوى العالم بسبب تأثيرها، وتقريباً كل عامين أو سبعة أعوام يكون لها تأثير على الجميع"، موضحة أن الظاهرة أثرت عام 2024، وتستمر من 9 إلى 12 شهراً، حيث بدأت منذ شهر مايو وتمتد طوال أشهر الصيف والخريف والشتاء.

وأوضحت الدكتورة منار غانم، أن أكثر الدول تأثراً بالظاهرة بشكل مباشر هي الدول القريبة من المحيطات، ويتوقع أن يصاحبها أعاصير وأمطار غزيرة وفيضانات خاصة في أميركا الجنوبية، وعلى الجانب الآخر يصاحبها موجات حر استثنائية وحرائق وجفاف في مناطق أخرى، مؤكدة أنه سيكون هناك انعكاس لها على مصر، لكن كل منطقة أو بلد تتأثر حسب موقعها الجغرافي، فقد نجد ارتفاعاً في درجات الحرارة بشكل استثنائي وتغيراً في خريطة الأمطار في الخريف والشتاء وظواهر جوية متطرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك