العربي الجديد - الرأس الأخضر في المونديال.. "القروش الزرقاء" تستعد لكتابة تاريخها قناة الغد - 4 شهداء جراء غارات إسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم قناة الغد - جيل الفرصة الأخيرة يحفز البرتغال لترك بصمة مؤثرة في مونديال 2026 العربي الجديد - ترامب: على إسرائيل وإيران التوقف عن إطلاق النار فوراً وكالة شينخوا الصينية - عاجل: شي يقول إن الالتزام الراسخ للحزب والحكومة في الصين بالصداقة التقليدية مع كوريا الديمقراطية لن يتغير قناة الغد - لمسات دياز ترفع سقف طموحات كولومبيا المونديالية الجزيرة نت - انقلاب رئيس غانا.. من حماية الحريات إلى تبرير تقييدها العربي الجديد - ستارمر يهدد بإجراءات قانونية ضد شركات التكنولوجيا Euronews عــربي - مشاهير يقاطعون حدث قتال القفص حرية 250 بعيد ميلاد دونالد ترامب العربي الجديد - إيران تفتتح معسكرها التدريبي في المكسيك.. أبواب مغلقة وأمن استثنائي
عامة

وهم المليون دولار.. كيف سحب الذكاء الاصطناعي «شركة أمنية» للمحكمة؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

عندما دفعت مدارس مدينة ناشفيل الأمريكية شيكاً يتجاوز المليون دولار من أموال دافعي الضرائب، كانت تظن أنها تشتري درعاً تكنولوجياً خارقاً يحمي أطفالها من رعب الرصاص، عبر نظام مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطنا...

عندما دفعت مدارس مدينة ناشفيل الأمريكية شيكاً يتجاوز المليون دولار من أموال دافعي الضرائب، كانت تظن أنها تشتري درعاً تكنولوجياً خارقاً يحمي أطفالها من رعب الرصاص، عبر نظام مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطناعي تقوده شركة «أومنيليرت» (Omnilert)، تروج له في دعاياتها البراقة بأنه قادر على رصد الأسلحة في ثوانٍ وتفادي المجازر المدرسية قبل حدوثها.

لكن الواقع كان كابوساً مغايراً تماماً تسبب في مأساة حقيقية.

المراهق الذي نجا بأعجوبة من حادث إطلاق نار دامٍ أسفر عن مقتل شخصين داخل مدرسته الثانوية، قرر ألا يصمت على «الخديعة الرقمية».

وتقدم بدعوى قضائية مدوية أمام محكمة مقاطعة ديفيدسون، واضعاً تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام بتهمة الترويج لوعود زائفة والمبالغة في قدرات نظام يفشل في أدنى الاختبارات الحقيقية.

وتكشف أوراق الدعوى أن الشركة الأمنية كانت تعلم، أو على الأقل ينبغي لها أن تعلم، أن نظامها البصري يعاني من ثغرات تشغيلية قاتلة، فالنظام المليوني يعمى تماماً إذا لم تكن إضاءة المكان مثالية، أو إذا التقطت الكاميرا السلاح من زاوية جانبية، أو إذا كان المهاجم يقف على مسافة بعيدة عن المستشعرات.

وهو ما حدث بدقة أثناء المجزرة، حيث خرج المتحدث باسم المدارس ليعترف ببرود أن الصور لم تكن قريبة بما يكفي ليتمكن الذكاء الاصطناعي من قراءة المشهد وتفعيل إنذار الطوارئ.

واللافت في القضية أن المحامين نبشوا في «أرشيف الإنترنت» ليقتبسوا النصوص التسويقية التي كانت الشركة تنشرها على موقعها قبل الحادثة بأيام، حيث كانت تتاجر بآلام الضحايا مدعية أن نظامها كان بإمكانه منع مجزرة مدرسة «مارجوري ستونمان» الشهيرة، دون أن تذكر في دليلها التجاري كلمة واحدة عن احتمالات الخطأ، أو الإنذارات الكاذبة، أو عجز الكاميرات عن الرؤية في الظروف العادية.

«كنت أعتقد أن هذا كله هراء».

هكذا علق كريس سميث محامي الطالب الناجي، مشبهاً تكنولوجيا كشف الأسلحة بنظام القيادة الذاتية في سيارات «تسلا» الذي لا يزال غير جاهز للمواقف الحقيقية المفاجئة، متسائلاً باستهجان: «كيف يمكن الاعتماد على برمجيات غير مضمونة لحماية أرواح الأطفال في المدارس بدل الاعتماد على أجهزة كشف المعادن التقليدية؟ ».

وهي صرخة أيدها خبراء الأمن التعليمي مؤكدين أن أزمة المجازر المدرسية لم تكن يوماً في نقص التنبيه، بل في بيع «الوهم التكنولوجي» لمنظومة تعليمية تبحث عن حلول سحرية خلف الشاشات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك