أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الغارات التي استهدفت إيران نُفذت من قبل إسرائيل فقط، فيما اقتصر دور الولايات المتحدة على المساهمة في اعتراض بعض الصواريخ.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي رفع جاهزية قواته وأعدّ الجبهة الداخلية لاحتمال استئناف القتال، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية تنظر إلى التطورات الأخيرة باعتبارها «امتدادًا مباشرًا للحملة العسكرية الجارية، وليست بداية لجولة جديدة من المواجهة».
وأضافت أن التحركات الإسرائيلية جرت بـ«تنسيق وثيق» مع الولايات المتحدة، التي لم تشارك في تنفيذ الهجمات، لكنها ساهمت في الجوانب الدفاعية.
من جانبه، أوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن العمليات الحالية تأتي ضمن خطة عملياتية أُعدّت مسبقًا.
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة تمثل استمرارًا للحملة العسكرية بعد ما وصفه بـ«انتهاك إيران وقف إطلاق النار عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل».
وفي وقت سابق، أفادت القناة 12 العبرية، بأن الجيش قرر استدعاء عدد محدود من جنود الاحتياط في فيلق حماية الحدود وقيادة الجبهة الداخلية، والقوات الجوية، وقسم الاستخبارات.
وتبادلت طهران وتل أبيب الهجمات مجددًا، الاثنين، مع إطلاق دفعات من الصواريخ الإيرانية صوب إسرائيل، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن عدة هجمات داخل إيران.
وقصفت إيران، مساء الأحد، مناطق عدة في إسرائيل ضمن موجتين من الصواريخ، وسط تهديدات إسرائيلية بردّ واسع على الهجوم الإيراني، مما ينذر بمزيد من التصعيد.
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بالجليل الأوسط والخضيرة وحيفا، وشملت أنحاء الجولان وطبريا وصفد والعفولة والناصرة وكرمئيل وجنوب حيفا، وفق قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فيما أعلن وزير التعليم الإسرائيلي إغلاق المدارس في جميع أنحاء إسرائيل اليوم الاثنين.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الايراني عن بدء «عملية النصر»، عبر استهداف مراكز مهمة في قاعدتي نيفاتيم وقاعدة تل نوف الجويتين في الأراضي المحتلة، وذلك ردا على الهجمات الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع رادارية في ثلاث مناطق إيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن قواته «جاهزة لتنفيذ عمليات في الجبهات كافة، وتم التخطيط للرد بناء على مختلف سيناريوهات العدو».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك