وظهر تأثير غياب المزراوي بشكل واضح بعد خروجه من اللقاء، حيث فقدت الجبهة اليسرى توازنها الدفاعي والهجومي، ما سمح للمنافس بالوصول إلى الشباك وتسجيل هدف التعادل في لحظات استغل فيها الفراغ.
في المقابل، يُعد الزلزولي أحد أبرز الحلول الهجومية للمنتخب المغربي، بفضل سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
ويخشى متابعون أن يؤدي غياب الثنائي معا إلى إرباك حسابات الجهاز الفني، خصوصاً في ظل الانسجام الذي شكّلاه على الجهة اليسرى خلال المباريات الماضية.
ومع اقتراب المونديال، يترقب الشارع الرياضي المغربي نتائج الفحوصات الطبية، أملاً في استعادة اللاعبين في أقرب وقت وتفادي أي تأثير سلبي على جاهزية “أسود الأطلس” في الاستحقاق العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك