قفزت أسعار الغاز الأوروبية، الاثنين، بنسبة 5 بالمئة لتصل إلى 59 دولاراً للميغاواط/ساعة.
وجاء الارتفاع بحسب مؤشر" تي تي إف" المرجعي الذي سجل 51.
2 يورو للوحدة بحلول التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش، وسط مخاوف من تداعيات تجدد المواجهات العسكرية بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران.
تصاعد التوتر عقب شن الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية، مساء الأحد، على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت مركز قيادة وتخطيط لـ" حزب الله"، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 11 آخرين بحسب شهود عيان للأناضول.
وردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، مساء الأحد، وأعقب ذلك إعلان الاحتلال شن غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.
وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن المواجهة قد تستمر لأيام عدة في ظل التصعيد المتبادل.
وأكد شهود عيان للأناضول وقوع انفجارات عنيفة في الضاحية الجنوبية ترافقت مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.
وذكر شهود أن الضربة أصابت مبنى سكنياً بالقرب من أحد المراكز التجارية، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في المنازل المجاورة.
وتأتي هذه التطورات بعد هدنة هشة سادت منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، إذ اندلعت حرب في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الفائت شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران.
وخلفت الحرب أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بحسب إحصاءات طهران، وسط دمار واسع في البنية التحتية الإيرانية.
وردت إيران على العدوان باستهداف جنود أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت ضربات ضد أهداف أمريكية في دول عربية.
وأدت بعض تلك الهجمات إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما استدانته الحكومات المعنية واعتبرته انتهاكاً للقوانين الدولية.
وتفاقمت الأزمة مع إعلان واشنطن، في الثالث عشر من أبريل/نيسان، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية بما فيها تلك المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
وجاء القرار رداً على تعثر المحادثات النووية بين الجانبين، وردت طهران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق مسبق معها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك