في إطار الدور التوعوي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية والتنموية، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، نشر المركز عبر منصاته على السوشيال ميديا لقاء مع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، لتسلط الضوء على أهمية حماية البيئة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية الداعمة للاستدامة، واستعراض أبرز التحديات البيئية والمناخية التي تواجه العالم ومصر، إلى جانب الجهود الوطنية المبذولة للتعامل مع آثار التغيرات المناخية والتكيف معها.
ويُعد اليوم العالمي للبيئة، الذي يُحتفل به سنويًا في الخامس من يونيو، أكبر مناسبة دولية مخصصة للتوعية البيئية، حيث أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1972 بهدف تعزيز الوعي العالمي بالقضايا البيئية، وحشد الجهود الدولية لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة ترتبط بالتغيرات المناخية والتلوث وفقدان التنوع البيولوجي.
وأوضحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، " في اليوم العالمي للبيئة، رسالتي لكل مواطن أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الحكومات والمؤسسات فقط، بل أصبحت مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوكنا اليومي البسيط.
فكل تصرف نقوم به، مهما كان صغيراً، يصنع فارقاً كبيراً في مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة.
يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وتقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع أو المجاري المائية، وزراعة الأشجار والمساحات الخضراء.
كما أن الاعتماد على وسائل النقل الجماعي أو المشي كلما أمكن، كل هذا يساعد في خفض الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء.
الوعي البيئي أصبح عنصراً أساسياً، فكل شخص ينقل ثقافة الحفاظ على البيئة إلى أسرته وأطفاله ومحيطه، يتحول المجتمع كله إلى شريك في حماية الكوكب.
واليوم، ونحن نواجه تحديات مناخية متزايدة، يصبح التحرك الجماعي ضرورة وليس خياراً.
الأرض ترسل لنا إشارات واضحة، والاستجابة تبدأ منا جميعاً.
بخطوات بسيطة، يصبح مستقبلنا أكثر أماناً واستدامة.
"وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، " في اليوم العالمي للبيئة، ومع تسارع وتيرة التغيرات المناخية والتدهور البيئي، نلاحظ إشارات واضحة أصبحت واقعاً يومياً يهدد الأمن البيئي والغذائي والاقتصادي عالمياً، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مصر.
تتمثل أبرز التأثيرات في تقلب درجات الحرارة، وارتفاع مستوى سطح البحر وتأثيره على السواحل، وتفاقم التصحر، وبعض التحديات الزراعية، وتزايد الضغوط على الموارد المائية، وتزايد احتمالات العواصف الترابية، والتقلبات الجوية الحادة، إلى جانب تداعيات سلبية على الصحة العامة والسياحة والمدن.
وأولت مصر على مدار السنوات السابقة اهتماماً غير مسبوق بملف التغيرات المناخية للتصدي لآثارها والتكيف معها، بما يحافظ على استمرارية سبل الحياة للمواطن.
ومن أهمها: إعادة هيكلة المجلس الوطني للتغيرات المناخية، إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، تنفيذ مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ومناطق الدلتا، إطلاق مشروع صياغة وتطوير عملية خطط التكيف الوطنية في محافظات مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك