شهدت المباريات الودية التي تخوضها المنتخبات استعداداً لكأس العالم 2026، أحداثاً مثيرة تؤكد أن التعامل معها لم يختلف كثيراً عن المباريات الرسمية، من حيث التركيز العالي والحماس الكبير، وهو ما تؤكده صراعات عدة بين اللاعبين كلفت البعض منهم انتقادات قوية، وورطة مع المدربين.
وقد كانت نهاية الشوط الأول من مباراة البرتغال وتشيلي مشتعلة، بعد معركة بين لاعبي الفريقين في مشهد من النادر مشاهدته في المباريات الودية، ونتج عنه طرد لاعب من كل فريق، وخاصة البرتغالي لياو الذي تلقى انتقادات قوية للغاية بسبب تهوره الذي قد يكلفه غالياً.
كما أن مباراة تونس وبلجيكا شهدت بدورها حالات انفعال قوية، أبرزها المشادة بين نجم بلجيكا كيفن دي بروين وموهبة منتخب" نسور قرطاج" خليل العياري، حيث غضب نجم نابولي من تدخل لاعب باريس سان جيرمان بقوة على جيريمي دوكو، وبعد مشادة أولى أثناء اللعب، تواصلت النقاشات القوية في الممر المؤدي إلى حجرات الملابس، ولكن تدخل اللاعبين من المنتخبين أنهى الخلاف.
كما تعرض نجم منتخب الأردن، موسى التعمري، إلى انتقادات قوية بعد أن ظهر وهو يُطالب رفاقه بالضغط على لاعبي سويسرا، عكس خطة المدرب جمال السلامي، ومباشرة بعد صعود اللاعبين في منطقة منتخب سويسرا، اهتزت شباك الأردن بهدف، حُمّل لاعب رين مسؤوليته، بسبب ما اعتبر تمرداً على خطط المدرب، وتمّ تطويق الحادثة ليُواصل" النشامى" الإعداد لكأس العالم في مشاركة تاريخية بالنسبة إليهم.
وخلال مباراة فرنسا وساحل العاج الودية، كان الحدث البارز المواجهة بين الشقيقين ديزيريه دوييه (21 عاماً) من جانب فرنسا، وغيلا دوييه (23 عاماً) من جانب ساحل العاج، في حدث تاريخي وقد ظهر وهو يردد نشيد المنتخبين خلال هذه المباراة، قبل أن يسجل هدفاً ساهم في انتصار تاريخي لمنتخب" الأفيال"، في لقاء يعتبر تاريخياً بالنسبة إلى اللاعبين الشقيقين، ذلك أن غايلا ولد في فرنسا ولكنه اختار تمثيل ساحل العاج.
وأعادت مباراة الدنمارك وأوكرانيا، ذكريات بطولة أمم أوروبا 2021، عندما سقط نجم الدنمارك كرستيان إريكسون، مغشياً عليه في المواجهة أمام فنلندا في الدور الأول من البطولة، ومرة أخرى سيطر الرعب على الحاضرين بعد سقوط متجدد للنجم الدنماركي مغشياً عليه، قبل أن يستعيد الوعيد ولكن لم تستكمل المباراة بعد هذا الحادث المرعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك