العربي الجديد - 6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة Euronews عــربي - فيديو. مئات متنكرون في هيئة تشارلي تشابلن يحاولون رقما قياسيا عالميا في سويسرا وكالة سبوتنيك - الرئيس الإيراني: الأمن القومي أولوية ولن نتراجع عن الدفاع أو المفاوضات العربي الجديد - مبادرة في البرلمان الإسباني لمناقشة انسحاب إسبانيا من الحلف الأطلسي الجزيرة نت - لا يرى الأسلاك ولا الأعطال.. كيف أصبح لطفي عمر فني الأجهزة الأكثر ثقة في حيّه؟ وكالة سبوتنيك - السيسي يؤكد موقف مصر الساعي للحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي يني شفق العربية - العراق يعيد فتح أجوائه بعد إغلاقها إثر التصعيد الإسرائيلي الإيراني روسيا اليوم - ضربة قاصمة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال العربي الجديد - أردوغان يلتقي رئيسة فنزويلا.. واجتماع وزاري تركي أذربيجاني جورجي العربي الجديد - حزب باشينيان يفوز في انتخابات أرمينيا
عامة

الروائى شريف سعيد: نسبة المؤلف فى عقود النشر العربية ما تزال مجحفة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

وتستمر" اليوم السابع"، في مناقشة ملف المؤلف والناشر، وتحاول الاقتراب من تلك المنطقة الحساسة، ليس بهدف إدانة طرف على حساب آخر، وإنما لفهم طبيعة العلاقة المرتبكة بين المؤلف والناشر، والبحث عن صيغة أكثر ...

وتستمر" اليوم السابع"، في مناقشة ملف المؤلف والناشر، وتحاول الاقتراب من تلك المنطقة الحساسة، ليس بهدف إدانة طرف على حساب آخر، وإنما لفهم طبيعة العلاقة المرتبكة بين المؤلف والناشر، والبحث عن صيغة أكثر عدالة ومهنية تحفظ حقوق الجميع، وتحمى صناعة الكتاب نفسها من الفوضى والتآكل البطىء، لذلك أجرينا حوارا مع الروائى شريف سعيد، للحديث عن العقود وحقوق المؤلف يقودنا نحو المؤلفين والكتاب بشكل مباشر، ولسؤالهم عن علاقتهم بدور النشر.

إلى نص الحوار.

هل وقعت أول عقد نشر فى حياتك بعد قراءته كاملًا؟نعم، بالتأكيد، كنت محظوظًا منذ البداية بالتعامل مع دور نشر محترمة، لكن بعيدًا عن مسألة الحظ، أعتقد أن قراءة العقد بدقة أمر بديهى وأساسى فى أى تعامل، سواء فى مجال النشر أو فى أى مجال آخر، فأى إنسان يُقبل على توقيع عقد مع أى جهة، لا بد أن يقرأه جيدًا وأن يفهم تفاصيله بشكل واضح، ولذلك كان من الطبيعى بالنسبة لى أن أقرأ أول عقد نشر بشكل كامل قبل التوقيع عليه.

ما أكثر بند تراه غامضًا أو مجحفا فى عقود النشر العربية؟لا أستطيع أن أقول إنه البند الأكثر غموضًا، لكنه بالتأكيد من أكثر البنود التى أراها مجحفة بحق الكاتب، وهو البند المتعلق بنسبة المؤلف مقارنة بنسبة دار النشر من ثمن النسخة أو من عوائد البيع بشكل عام، إذا اعتبرنا الأمر نوعًا من تقسيم الأرباح، فأنا أرى أن النسبة التى يحصل عليها الكاتب فى كثير من الأحيان ليست عادلة، ولا تعكس حجم الجهد الحقيقى الذى يبذله فى صناعة العمل الأدبى.

هل تعتقد أن بعض الكتاب يفرطون فى حقوقهم بدافع الرغبة فى النشر؟لا أحب أن أصف الأمر بأنه تفريط مباشر فى الحقوق، لكنه يرتبط بطبيعة البدايات وحالة الحلم التى يعيشها أى كاتب فى أول الطريق، فأى شخص يحلم بأن يصبح كاتبًا، أو يرى اسمه على غلاف رواية أو مجموعة قصصية، يكون مستعدًا أحيانًا للتنازل عن أشياء كثيرة، وربما يقبل بعدم الحصول على مقابل مادى من الأساس، فقط من أجل أن يرى كتابه معروضًا فى مكتبة، أو موجودًا فى معرض كتاب، أو بين يدى قارئ، لأن الكتابة، فى أحد مستوياتها، تمثل شكلًا من أشكال تحقيق الذات، ومن هنا تأتى أولوية الحلم بالنسبة لبعض الكتاب على أى عائد مادي، ودور النشر تدرك هذه الحقيقة جيدًا، وتعرف حجم الشغف الذى يحمله الكاتب فى بداياته.

ما المشكلات التى قد تواجه الكاتب إذا نشر كتابه دون عقد واضح؟أى كاتب، أو حتى أى شخص يتعامل فى أى أمر حياتى دون عقد واضح، سواء كان الأمر متعلقًا بكتاب أو أرض أو أى معاملة أخرى، فإنه يفتح الباب لاحتمال ضياع حقوقه، فالعقد الواضح ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو الضمان الحقيقى الذى يحفظ الحقوق وينظم العلاقة بين الطرفين ويمنع أى خلافات مستقبلية.

هل سبق أن اختلفت مع دار نشر بسبب بند لم يكن محددا؟لا، لم يحدث ذلك معى، فجميع دور النشر التى تعاملت معها منذ البداية كانت جهات محترمة للغاية، ولم تحدث بيننا أى خلافات تتعلق ببنود غير واضحة أو غير محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك