أعلنت السلطات العراقية، الاثنين، استئناف حركة الملاحة الجوية في أجواء البلاد، وذلك بعد ساعات من الإغلاق الاحترازي الذي فرضته في أعقاب التصعيد العسكري بين إيران والاحتلال الإسرائيلي.
وقالت سلطة الطيران المدني، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الرسمية" واع": " تقرر إعادة فتح الأجواء العراقية أمام الرحلات الجوية من وإلى جميع المطارات العراقية".
وأشارت السلطة إلى أن الحركة الجوية ستستأنف وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة، مؤكدة استمرار متابعة الأوضاع الأمنية بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة الملاحة.
وأكدت أن أي مستجدات تخص حركة الطيران ستُعلن عبر القنوات الرسمية لشركات الطيران والمسافرين.
كانت سلطة الطيران المدني قد أعلنت، مساء الأحد، إغلاق المجال الجوي العراقي لمدة 72 ساعة، وذلك عقب موجة من الهجمات الصاروخية الإيرانية استهدفت مواقع داخل إسرائيل.
وجاء الإغلاق ردًا على التطورات الميدانية التي شهدتها المنطقة، إذ شنّت مقاتلات الاحتلال غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن سقوط قتيلين و11 جريحًا.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لحزب الله اللبناني، في تصعيد جديد للعدوان على لبنان، بينما اعتبرت طهران أن ردها الصاروخي يأتي في إطار الدفاع عن النفس رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
إعلانات متبادلة لوقف العملياتأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، واصفة الضربات التي نفذتها بأنها" رد مؤلم" تم توجيهه للعدو.
وفي المقابل، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله إن تل أبيب أوقفت هجماتها على إيران بناء على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف المصدر الإسرائيلي، بحسب التقرير العبري، أن وقف الهجمات على الأراضي الإيرانية لا يعني وقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان، حيث ستستمر الغارات في الأيام المقبلة.
ويشير ذلك إلى استمرار التوتر في الجنوب اللبناني رغم التهدئة المؤقتة في العمق الإيراني الإسرائيلي.
يذكر أن المنطقة تشهد هدنة هشة منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، بعد موجة من الاشتباكات العسكرية بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي.
وخلفت تلك الحرب، بحسب طهران، أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، فيما تتواصل المخاوف من تجدد المواجهات الشاملة في ظل الأزمة المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك