وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 32 بهجمات إسرائيلية متفرقة العربية نت - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة قناه الحدث - بزشكيان: إيران منخرطة بالمفاوضات.. لكنها لن تترك ساحة المعركة Euronews عــربي - كازاخستان تستهدف 45 مليار يورو صادرات غير أولية مع توجه مؤمني الصادرات لآسيا الوسطى الجزيرة نت - قيادي بحزب الله: لا يوجد تواصل مباشر مع ترمب العربي الجديد - "ميتا" تلاحق "إن إس أو" قضائياً بعد هجمات جديدة على "واتساب" Euronews عــربي - فنان مدعوم من الكرملين يستخدم تقنيات تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي ويثير الجدل الجزيرة نت - غروسي: دور الوكالة الذرية في إيران مرهون بطبيعة الاتفاق المرتقب العربية نت - كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحات الإنترنت التلفزيون العربي - العرب في مونديال 2026.. 8 منتخبات و8 أسئلة قبل البداية
عامة

ذكريات 94 .."روبرتو باجيو".. قصة الرجل الذي حمل خطيئة أمة كاملة

سبق
سبق منذ 1 ساعة

في تاريخ كرة القدم أسماء ارتبطت بالبطولات، وأخرى ارتبطت بالهزائم، لكن قلة من اللاعبين ارتبطت بلحظة واحدة كما ارتبط اسم الإيطالي روبرتو باجيو بركلة الجزاء التي حلقت فوق عارضة مرمى البرازيل في نهائي كأس...

في تاريخ كرة القدم أسماء ارتبطت بالبطولات، وأخرى ارتبطت بالهزائم، لكن قلة من اللاعبين ارتبطت بلحظة واحدة كما ارتبط اسم الإيطالي روبرتو باجيو بركلة الجزاء التي حلقت فوق عارضة مرمى البرازيل في نهائي كأس العالم 1994.

كان باجيو آنذاك النجم الأول لإيطاليا، وصاحب القميص رقم 10، والرجل الذي قاد “الآتزوري” إلى النهائي تقريبًا بمفرده.

سجل أهدافًا حاسمة في الأدوار الإقصائية أمام نيجيريا وإسبانيا وبلغاريا، رغم معاناته من إصابة عضلية أثرت عليه طوال البطولة.

في 17 يوليو 1994، وعلى ملعب “روز بول” في باسادينا الأمريكية، انتهى نهائي كأس العالم بين إيطاليا والبرازيل بالتعادل السلبي.

احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح للمرة الأولى في تاريخ النهائيات.

عندما تقدم باجيو لتنفيذ الركلة الإيطالية الأخيرة، كانت بلاده تتمسك بخيط أمل أخير.

لكن الكرة ارتفعت عاليًا فوق المرمى، لتمنح البرازيل لقبها العالمي الرابع وتترك إيطاليا غارقة في الحسرة.

تحولت الصورة الشهيرة لباجيو واقفًا وحيدًا ورأسه منكّس إلى واحدة من أكثر الصور تأثيرًا في تاريخ الرياضة.

ورغم أن المنتخب الإيطالي ما كان ليصل إلى النهائي من دون أهدافه الحاسمة، فإن ذاكرة الجماهير اختزلت البطولة كلها في تلك الركلة الضائعة.

على مر السنوات، وحتى اعتزاله في 2004 م، انتشرت عبارة تُنسب أحيانًا إلى الجماهير الإيطالية أو إلى كتاب وصحفيين رياضيين بصيغ مختلفة: “سيغفر الله كل شيء إلا روبرتو باجيو.

” وهو تعبير أدبي شاع لوصف حجم الصدمة التي خلفتها ركلة الجزاء الضائعة في الوجدان الإيطالي.

المفارقة أن التاريخ أنصف باجيو لاحقًا فبالنسبة لكثيرين لم يكن الرجل رمزًا للفشل، بل مثالًا على قسوة كرة القدم؛ لاعبًا عبقريًا حمل منتخب بلاده على كتفيه، ثم وجد نفسه متهمًا بسبب لحظة واحدة؛ فالكارثة عادت في عام 2018 عندما فشل الإيطالي في التأهل إلى المونديال، ثم تواصل الغياب عن مونديال قطر 2022، وكذلك مونديال 2026.

روبرتو باجيو لم يُهزم في نهائي 1994 فقط، بل خسر معركة الذاكرة؛ إذ تذكر العالم الركلة التي أضاعها أكثر مما تذكر الطريق الطويل الذي قطعه ليصل إليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك