أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة حققت تقدمًا ملحوظًا في معالجة عدد من التحديات التاريخية التي واجهت منظومة التعليم على مدار عقود، وفي مقدمتها مشكلة عجز المعلمين وارتفاع الكثافات داخل الفصول الدراسية.
وقال الوزير، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لمناقشة تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في التعليم التكنولوجي، إن المؤشرات الحالية تعكس تحسنًا واضحًا في أداء المنظومة التعليمية، لافتًا إلى أن بيانات الأمم المتحدة تشير إلى تراجع معدلات عدم إجادة القراءة والكتابة في مصر بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن انتظام الطلاب في الحضور داخل المدارس ساهم بصورة مباشرة في تحسين مستويات التعلم، مؤكدًا أن الوزارة تعمل باستمرار على تعزيز الانضباط المدرسي وزيادة معدلات الحضور لتحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الوزارة نجحت في مواجهة أزمة عجز المعلمين التي استمرت لنحو 30 عامًا، مشيرًا إلى أنه لم تعد هناك أزمة بالحدة التي كانت موجودة سابقًا، كما تم اتخاذ إجراءات ساهمت في خفض الكثافات داخل الفصول وتحسين البيئة التعليمية للطلاب.
وأشار إلى أن الوزارة تمكنت أيضًا من تطبيق منظومة التقييمات والمتابعة التعليمية بصورة منتظمة، مؤكدًا أن نسبة حضور الطلاب في المدارس وصلت حاليًا إلى نحو 87%، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في معدلات الانتظام الدراسي.
وشدد الوزير على أن الوزارة تستهدف رفع هذه النسبة خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة شاملة لتطوير العملية التعليمية وتحسين جودة التعليم، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الطلاب ومخرجات التعليم في مختلف المراحل الدراسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك