العربي الجديد - 6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة Euronews عــربي - فيديو. مئات متنكرون في هيئة تشارلي تشابلن يحاولون رقما قياسيا عالميا في سويسرا وكالة سبوتنيك - الرئيس الإيراني: الأمن القومي أولوية ولن نتراجع عن الدفاع أو المفاوضات العربي الجديد - مبادرة في البرلمان الإسباني لمناقشة انسحاب إسبانيا من الحلف الأطلسي الجزيرة نت - لا يرى الأسلاك ولا الأعطال.. كيف أصبح لطفي عمر فني الأجهزة الأكثر ثقة في حيّه؟ وكالة سبوتنيك - السيسي يؤكد موقف مصر الساعي للحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي يني شفق العربية - العراق يعيد فتح أجوائه بعد إغلاقها إثر التصعيد الإسرائيلي الإيراني روسيا اليوم - ضربة قاصمة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال العربي الجديد - أردوغان يلتقي رئيسة فنزويلا.. واجتماع وزاري تركي أذربيجاني جورجي العربي الجديد - حزب باشينيان يفوز في انتخابات أرمينيا
عامة

جو 24 : هندسة الردع والضغط: تفكيك مشهد المواجهة الإسرائيلية ـ الإيرانية في مخاض حزيران

جو 24
جو 24 منذ ساعتين
1

كتب- زياد فرحان المجالي لم يعد الصراع الإيراني ـ الإسرائيلي يُدار خلف الستائر المغلقة، ولا عبر خطوط التماس غير المباشرة ووكلاء الإقليم وحدهم، بل تحوّل في الثامن من حزيران/يونيو 2026 إلى مواجهة علنية و...

كتب- زياد فرحان المجالي لم يعد الصراع الإيراني ـ الإسرائيلي يُدار خلف الستائر المغلقة، ولا عبر خطوط التماس غير المباشرة ووكلاء الإقليم وحدهم، بل تحوّل في الثامن من حزيران/يونيو 2026 إلى مواجهة علنية ومباشرة أعادت اختبار قواعد الاشتباك وهيكل الردع الإقليمي.

وقراءة هذا المشهد المتفجر تفرض الخروج من النظرة الجزئية للأحداث، والذهاب إلى تفكيك أربعة مسارات متوازية تتحرك في وقت واحد: الضربات العسكرية المتبادلة، والتكنولوجيا الصاروخية، والضغط الاقتصادي، ومعضلة الملف النووي.

هذه المسارات لا تعمل منفصلة، بل تتشابك لتشكل استراتيجية ضغط واسعة تقودها تل أبيب وواشنطن، وتواجهها طهران بسياسة حافة الهاوية والاعتماد على عمقها الإقليمي وشبكاتها السياسية والعسكرية.

في المسار الميداني الأول، تكشف الأيام الأخيرة عن تحول ملحوظ في العقيدة العسكرية الإسرائيلية تجاه إيران.

فقد تجاوزت إسرائيل مرحلة الاحتواء الحذر، وبدأت توسيع هامش حركتها العسكرية في العمق الإيراني، عبر ضربات مركزة استهدفت، وفق الروايات المتداولة، بنى مرتبطة بسلاح الجو الإيراني ومنظومات الدفاع الجوي.

والهدف الظاهر من هذه الضربات هو محاولة فرض واقع تفوق جوي يسمح لتل أبيب بالتحرك بحرية أكبر، وتوجيه ضربات متلاحقة عند الحاجة.

لذلك لا تبدو الضربة مجرد حدث خاطف، بل جزءًا من إدارة جولة قابلة للامتداد، تراهن فيها إسرائيل على إبقاء طهران تحت ضغط دفاعي متواصل، مع الاستعداد لامتصاص ردود إيرانية محسوبة.

وفي مقابل هذا السعي الإسرائيلي إلى السيطرة الجوية، تبرز التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية كمسار ثانٍ يوازن المشهد.

فقد أرادت طهران، عبر استخدام صواريخ باليستية متقدمة مثل "خيبر شكن”، أن تقول إن التفوق الجوي الإسرائيلي لا يعني امتلاك القرار الكامل في المعركة.

فالصاروخ العامل بالوقود الصلب يمنح إيران قدرة أسرع على الإطلاق، ويقلل زمن التحضير، ويصعّب مهمة الرصد المسبق، كما أن قدرته على المناورة في المراحل النهائية تضع تحديًا إضافيًا أمام منظومات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك