العربي الجديد - 6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة Euronews عــربي - فيديو. مئات متنكرون في هيئة تشارلي تشابلن يحاولون رقما قياسيا عالميا في سويسرا وكالة سبوتنيك - الرئيس الإيراني: الأمن القومي أولوية ولن نتراجع عن الدفاع أو المفاوضات العربي الجديد - مبادرة في البرلمان الإسباني لمناقشة انسحاب إسبانيا من الحلف الأطلسي الجزيرة نت - لا يرى الأسلاك ولا الأعطال.. كيف أصبح لطفي عمر فني الأجهزة الأكثر ثقة في حيّه؟ وكالة سبوتنيك - السيسي يؤكد موقف مصر الساعي للحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي يني شفق العربية - العراق يعيد فتح أجوائه بعد إغلاقها إثر التصعيد الإسرائيلي الإيراني روسيا اليوم - ضربة قاصمة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال العربي الجديد - أردوغان يلتقي رئيسة فنزويلا.. واجتماع وزاري تركي أذربيجاني جورجي العربي الجديد - حزب باشينيان يفوز في انتخابات أرمينيا
عامة

هل سيجر نتنياهو ترامب (مرة أخرى) إلى مستنقع الحرب ضد إيران ؟

الحراك الإخباري
الحراك الإخباري منذ ساعتين
1

هل سيدفع رئيس الوزراء الإٍسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى حرب شاملة جديدة ضد إيران؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يتبادر إلى أذهان متابعي التطورات الأخيرة للحرب، التي مضى على...

هل سيدفع رئيس الوزراء الإٍسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى حرب شاملة جديدة ضد إيران؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يتبادر إلى أذهان متابعي التطورات الأخيرة للحرب، التي مضى على اندلاعها مائة يوم.

إيران أطلقت الأحد صورايخ باليستية على إسرائيل لأول مرة منذ شهر أفريل، عندما تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بوساطة باكستانية.

يبدو اتفاق السلام الذي يُؤمل أن يبعد شبح الدمار عن المنطقة بعيد المنال.

نتنياهو، الذي أقنع ترامب بشن الحرب على إيران بعدما سوّق له فكرة تغيير النظام وتحقيق نصر استراتيجي غير مسبوق، كان يريد أن تستمرََ الحربُ الشاملة ضد إيران.

وعندما كانت التقارير تتحدث عن إمكانية توصل إدارة ترامب إلى اتفاق مع النظام الجديد في طهران نُقل عن نتنياهو أنّه غير مرتاح تماما لتلك المفاوضات، ويريد أن تتواصل الحرب إلى غاية تدمير القدرات العسكرية والبنية الأساسية الاقتصادية والمدنية لإيران حتى تصبح دولة فاشلة تماما.

الضربات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل مساء الأحد على خلفية مواصلة الجيش الإسرائيلي لعملياته العسكرية المستمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أعادت إلى الواجهة مخاطر اندلاع جولة جديدة من الحرب الشاملة، بمخاطر كارثية على المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي خصوصا.

موقع" أوكسيوس": ترامب قال إنه سيطلب من نتنياهو عدم الردحال الإعلان عن القصف الإيراني ظهر الصحفي الإسرائيلي، رافيد باراك، ونقل لموقع" أوكسيوس" الأميركي أن الرئيس ترامب قال له خلال اتصال هاتفي إنّه سيتصل بنتنياهو" وسيطلب منه عدم الرد".

وفي مقابلة مع شبكة" سي أن أن" قال الصحفي باراك إن ترامب قال له: " الضربات الإيرانية لم تُؤذِ أحداً.

نأمل ألا تردّ إسرائيل.

إذا ردّ نتنياهو فهذا سيؤدي إلى استمرار الحرب مثل السنوات السبعة الأربعين الماضية أو الثلاثة آلاف سنة الماضية.

وأضاف ترامب: " نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، ولا أريد أن ينفجر الوضع بسبب ما يحدث الآن".

ووفق تحليل صحفي أكسيوس إذا طلب ترامب من نتنياهو عدم الرد فإن الأخير سيكون في ورطة كبيرة، لأنه من ناحية، داخليا لا يمكنه عدم الرد على الهجوم الإيراني، ومن ناحية أخرى إسرائيل تحتاج إلى أميركا حتى تضرب إيران لاسيما في حال استمرّت الهجمات لفترة، إسرائيل تحتاج إلى التزود بالوقود في الجو، وإلى التنسيق العملياتي مع القوات الأميركية.

إسرائيل تحتاج إلى المساعدة الأميركية وإذا لم يمنح ترامب الضوء الأخضر فسيكون من الصعب عليها أن تمضي قدما".

ينبغي التذكر أن الصحفي الإسرائيلي، رافيد باراك، هو نفسه الذي نقل قبل بضعة أيام ما قال إنه مضمون اتصال هاتفي متوتر بين ترامب ونتنياهو، حيث نقل أن ترامب استخدم عبارات نابية للتعبير عن استيائه من الهجوم المزمع للجيش الإسرائيلي على العاصمة اللبنانية بيروت، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته واشنطن في 17 أبريل.

ومع ذلك، مضى نتنباهو في خططه بمهاجمة الجنوب اللبناني والعاصمة بيروت في ظل صمت واشنطن.

وهذا يعطي فكرة عن تسريبات هذا الصحفي التي تغذي سردية مضللة مفادها أن واشنطن ضاقت درعا بنتنياهو وستُقدم على قرارات تغيّر من منطق الحرب الذي فرضته إسرائيل، لكن واقع الأمر أن الحرب تسير وفق خارطة طريق الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل منذ هجمات السابع من أكتوبر.

وهذا يقودنا إلى القول إن احتمال رد نتنياهو وارد وأن العودة إلى الحرب الشاملة وانهيار وقف إطلاق النار واردة أيضا، طالما أن التيار المؤيد للحرب في الحزب الجمهوري وفي المؤسسة السياسية بواشنطن يؤيد استمرارها، بل ظهرت تعليقات في وسائل الإعلام تحذر من خطورة توقيع ترامب على اتفاق تفرض فيه طهران بعضا من شروطها.

نتنياهو مع مواصلة الحرب على إيرانهل سيربح نتنياهو الرهان مرة أخرى ويعيد ترامب إلى الحرب التي ورّطه فيها؟ من الواضح أن نتنياهو، كما هو التيار المؤيد له في واشنطن، يضغط في هذا الاتجاه، فرئيس الوزراء الإسرائيلي مقبل على انتخابات مصيرية في الخريف المقبل والتيار الغالب في إسرائيل يؤيد مواصلة الحرب ضد حزب الله في لبنان ومواصلة الضغط على إيران، وفق استطلاعات الرأي، فعدم رد نتنياهو مستبعد، وخضوعه للشروط الإيرانية بوقف الحرب في الجبهة اللبنانية يعني تراجع حظوظه في الانتخابات.

بعض المحللين يشيرون إلى احتمال حصول رد إسرائيلي محدود بما يضمن استمرارَ وقف اطلاق النار، وتواصلَ المفاوضات من أجل اتفاق شامل مع إيران.

وقد صرّح ترامب في مقابلة مع صحيفة" فايننشال تايمز" نُشرت الأحد بأن نتنياهو، لن يكون أمامه خيار سوى قبول أي اتفاق تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران، لأن ترامب هو من" يتخذ القرارات".

كما صرّح ترامب لشبكة فوكس نيوز، بعد استهداف إيران لإسرائيل، قائلاً: " هذا بالتأكيد لن يساعد المفاوضات.

ما أود أن أقترحه على إيران: لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي، عودوا إلى طاولة المفاوضات واعقدوا اتفاقاً".

العودة إلى الحرب مكلف بالنسبة لترامبغير أن حسابات ترامب قد تتعقد؛ فإسرائيل لا يمكنها العودة إلى الحرب مع إيران من دون مساعدة القوات الأميركية، وإذا ما أصرّ نتنياهو على الحرب فهذا يعني عودة الولايات المتحدة مجددا إلى مأزق لا يرغب به الأميركيون، حيث تفيد استطلاعات الرأي أن 61% من الأميركيين غير راضين على إدارة ترامب للنزاع، مقابل 37% فقط يؤيدون، وفق استطلاع للرأي نشره معهد" بيو للأبحاث" (Pew Research).

ويواجه ترامب تراجعا كبيرا في شعبيته، وفق استطلاعات الرأي، بحيث انخفضت نسبة التأييد له إلى نحو 35%، مقابل نحو 60% صرّحوا أنهم غير راضين عن أدائه.

وهذا التراجع غير المسبوق في شعبية رئيس أميركي منذ ريتشارد نيكسون مرتبط أساسا بالحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة، وخاصة الطاقة، بسبب استمرار غلق مضيق هرمز الحيوي، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الانتاج النفطي العالمي.

وبالتأكيد هذا المشهد يشكل قلقا متزايدا لترامب وحلفائه الجمهوريين ونحن على بعد أربع أشهر فقط على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المصيرية لإبقاء ميزان القوى لصالح ترامب و" ماغا" في واشنطن خلال العامين المتبقين من ولاية ترامب.

من جهة أخرى، عززت الهجمات الإيرانية على إسرائيل الطرح القائل إن ترامب لم يحقق شيئا من هذه الحرب، خاصة تأكيده مرارا وتكرارا أن القدرات العسكرية لإيران قد دُمّرت بالكامل.

الظاهر أن إيران تحتفظ بقدرات عسكرية يمكنها أن تهدد خصومها بالمنطقة مثلما أظهر قصفها لإسرائيل، وضربها للكويت قبل أيام.

والظاهر أن القيادة الإيرانية لا تخاف من الحرب والتكاليف الجديدة التي يمكن أن تترتب عنها، وترى أن لديها أوراقا يمكن أن تستخدمها لتحقيق حد أدنى من مطالبها في المفاوضات مع واشنطن.

وتريد طهران من خلال هذه الهجمات فرض التزام إسرائيل، الطرف الثاني في الحرب على إيران، بوقف الحرب على لبنان ضمن مسار شامل.

فالحرس الثوري الإيراني نُقل عنه الأحد قوله إن قبول وقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل" لم تلتزما بتعهداتهما"، مشيرا إلى أن هجماته على إسرائيل مساء الأحد كانت بمثابة" تحذير" من رد أوسع نطاقاً يشمل جميع الأهداف الأميركية والإسرائيلية في المنطقة في حال تكررت" الاعتداءات".

وفق تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك