قال بابا الفاتيكان البابا ليو إن الصراعات المتزايدة تدفع العالم نحو مزيد من الأزمات، مشددًا على أن" الأسلحة قد تفرض صمتًا مؤقتًا، لكنها لا تستطيع بناء سلام حقيقي ودائم".
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان الإسباني، أكد البابا أن العالم يواجه أزمة روحية وثقافية عميقة تتجلى في تصاعد العنف والاستقطاب وانعدام الثقة، داعيًا إلى تعزيز جهود السلام ومعالجة أسباب الهجرة والحد من سباق التسلح.
وجدد البابا معارضته لزيادة الإنفاق العسكري في أوروبا، معتبرًا أن تصاعد التسلح يثير القلق في وقت تتطلب فيه الأوضاع الدولية تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحروب ومعالجة الأزمات الإنسانية.
كما دعا إلى تبني مقاربة أكثر شمولًا تجاه قضايا الهجرة، مؤكدًا أن الاكتفاء بإدارة تدفقات المهاجرين لا يكفي، وأن على الدول العمل لمعالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الأشخاص إلى مغادرة بلدانهم، وفي مقدمتها الحروب والفقر وتغير المناخ.
وفي ملف التكنولوجيا، طالب البابا بـ" يقظة أخلاقية صارمة" بشأن استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحروب، مجددًا دعواته للحكومات إلى التريث في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط تضمن استخدامها بشكل مسؤول.
وجاءت تصريحات البابا خلال زيارة إلى إسبانيا التقى خلالها مهاجرين ومشردين، في أول خطاب يلقيه بابا للفاتيكان أمام البرلمان الإسباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك