الجزيرة نت - مؤسسة المرشد.. "الهيدرا" الأسطورية التي حمت إيران بعد اغتيال خامنئي وكالة الأناضول - إسرائيل.. لابيد يؤكد فشل حكومة نتنياهو في غزة ولبنان وإيران والضفة وكالة شينخوا الصينية - مصرع 7 أشخاص وإصابة 9 آخرين بحادث مروري في دبي العربية نت - حيلة نفسية.. لماذا تميل شركات التكنولوجيا إلى اللون الأزرق في شعاراتها؟ القدس العربي - خوفاً من الانجرار للحرب.. ترامب بين خصوصية كأس العالم وتجديد “مكالمة الشتائم” DW عربية - قوة كروية عالمية؟ حضور قياسي للمنتخبات العربية بمونديال 2026 سكاي نيوز عربية - ضاحية بيروت تشتعل.. هل سقط رهان التهدئة الأميركية؟ قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. تعرف على نمط عودة حركة الملاحة الجوية في منطقة التوتر بين إيران وإسرائيل قناة الجزيرة مباشر - ما دلالات إعلان إيران وقف الهجمات على إسرائيل؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد قصف إيران تل أبيب.. هل تلتزم إسرائيل بشرط طهران؟
عامة

هل سافر "الأسود" إلى المونديال بـ15 لاعباً فقط والبقية مجرد "كومبارس"؟!

أخبارنا
أخبارنا منذ ساعتين
1

لم تكن ودية المنتخب المغربي ونظيره النرويجي مجرد محطة إعدادية عادية، بل تحولت إلى مرآة حقيقية عرّت واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية، وفجّرت تساؤلات حارقة بين الجماهير والمحللين: ه...

لم تكن ودية المنتخب المغربي ونظيره النرويجي مجرد محطة إعدادية عادية، بل تحولت إلى مرآة حقيقية عرّت واقعاً مقلقاً يخص عمق التشكيلة البشرية للنخبة الوطنية، وفجّرت تساؤلات حارقة بين الجماهير والمحللين: هل يملك المغرب" بنك بدلاء" قادر على مقارعة كبار العالم، أم أننا سافرنا إلى المونديال بـ15 أو 16 لاعباً فقط والبقية لتأثيث الفضاء؟المباراة الأخيرة أكدت بالملموس وجود فوارق شاسعة ومخيفة بين النواة الرسمية والأسماء الاحتياطية، وهو ما ظهر جلياً فور خروج بعض الركائز بسبب لعنة الإصابات؛ فدخول يوسف بلعمري بديلًا لنصير مزراوي المصاب صاحبه ارتباك واضح وأداء باهت، فتح الباب على مصراعيه لعلامات استفهام كبرى حول المعايير التقنية التي اعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في استدعاء بلعمري واستبعاد اسم بقيمة سفيان الكرواني الذي كان يملك الجاهزية والتجربة لمثل هذه المواعيد.

الوضع لم يتغير هجومياً؛ فسفيان رحيمي، الذي دخل لتعويض المصاب عبد الصمد الزلزولي، ظهر بأداء غير مقنع تماماً وتاه في الخط الأمامي، في وقت واصل فيه أيوب الكعبي تقديم مستويات تؤكد أنه يغرد خارج السرب ولا يجد نفسه نهائياً داخل المنظومة التكتيكية للمدرب وهبي.

وحتى في خط الوسط، ظهر سفيان أمرابط متثاقلاً وفاقداً للسرعة المطلوبة في ضبط الإيقاع، مما زاد من منسوب القلق.

الواقعية تفرض الاعتراف بأن العناصر القادرة على الحفاظ على نفس نسق الرسميين أو الاقتراب منهم تعد على رؤوس الأصابع؛ حيث يبقى الثنائي سمير مورابيط وبلال الخنوس الشمعة المضيئة الوحيدة في بنك البدلاء، في حين تزداد المخاوف بسبب غياب أنس صلاح الدين بداعي" إصابة غير معلنة"، والشكوك الكبيرة التي تحوم حول قدرة المدافع نايف أكرد على اللحاق بالمونديال.

بين التقارير الطبية المرتقبة حول إصابات الركائز، وبين" المستوى المهزوز" للبدلاء، يجد المنتخب الوطني نفسه أمام حقيقة مرة قبل أيام من مواجهة البرازيل؛ فهل ينجح الطاقم التقني في تدارك هذه الهوة السحيقة، أم أن" الأسود" سيخوضون المونديال بصفوف مكشوفة وخيارات تكتيكية شبه منعدمة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك