أعلنت إدارة مهرجان “موازين إيقاعات العالم” عن اختيار المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان السهرة الختامية للدورة الحادية والعشرين، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ التظاهرة الفنية، التي ستقام ما بين 19 و27 يونيو الجاري.
وكشفت الجهة المنظمة عن هذا المستجد عبر منصاتها الرسمية، مرفقة الإعلان بمادة ترويجية وصور تشويقية للمركب الرياضي بحلته الجديدة، في إشارة إلى استعداد المهرجان لتنظيم حفل ختامي استثنائي يتلاءم مع الطاقة الاستيعابية الكبيرة للملعب وحجم الإقبال الجماهيري المتوقع.
ويعد اختيار الملعب إضافة جديدة إلى فضاءات المهرجان، حيث يسعى المنظمون إلى توسيع قدرة الاستقبال واستيعاب الأعداد المتزايدة من الجمهور، خاصة خلال السهرات الكبرى التي تعرف حضورا قياسيا في كل دورة.
كما يرتقب أن يمنح هذا الفضاء الرياضي الحديث تجربة مختلفة لعشاق الموسيقى، بفضل التجهيزات التي أصبح يتوفر عليها بعد أشغال التأهيل الأخيرة.
ورغم الإعلان الرسمي عن احتضان المركب الرياضي للحفل الختامي، ما تزال إدارة المهرجان تتكتم على أسماء الفنانين الذين سيحيون هذه السهرة، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هوية النجم أو النجوم الذين سيختتمون فعاليات الدورة الحالية.
وجدير بالذكر، ينتظر أن يشكل الحفل الختامي أحد أبرز محطات دورة 2026، في ظل الرهان على تنظيم عرض فني ضخم يواكب المكانة التي بات يحتلها مهرجان موازين كواحد من أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم العربي وإفريقيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك