وأضاف ترمب، في مقابلة مع شبكة" إن بي سي نيوز"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع" قد يكون مستعداً للمساعدة في الجهود الأمنية الإقليمية".
ووصف ترمب الرئيس السوري بأنه" قائد جيد جداً"، قائلا إنه تمكن خلال فترة قصيرة من اتخاذ خطوات لإعادة الاستقرار إلى سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
وفي معرض حديثه عن لبنان، قال ترامب إن سوريا قد تسهم في تسهيل تنفيذ ضربات" أكثر دقة" ضد حزب الله، مضيفاً: " أريد حياة أفضل للناس في لبنان".
وقبل أشهر رفعت الولايات المتحدة عدة عقوبات عن سوريا، من بينها" قانون قيصر"، في إطار دعم جهود التعافي التي تقودها الإدارة السورية الجديدة.
وسبق أن عبر ترمب عن انزعاجه من خطط إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان، بالتزامن مع جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وتصاعد القتال بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و" حزب الله" في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية بوساطة أميركية.
كما استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، وأصدرت إنذاراً بإخلاء مدينة صور.
ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدواناً على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، مما خلّف 3 آلاف و613 قتيلاً و11 ألفاً و72 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت" إسرائيل" المنطقة مجدداً بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحاً، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ" حزب الله".
وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على" إسرائيل"، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة عدة أيام.
وبعد ظهر الإثنين، أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، " بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو"، حسب وكالة" تسنيم" الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك