بعد مرور سنوات على سيناريو" الطوبة" في تصفيات مونديال أمريكا 1994.
الزمن يصالح العميد ويقود الفراعنة إلى مونديال 2026.
كان سيناريو واقعة" الطوبة الشهيرة" التي أضاعت حلم حسام حسن في التأهل مع منتخب مصر إلى مونديال الولايات المتحدة مؤلمًا لكل الجماهير المصرية، بعدما انتهت لحظة حاسمة في التصفيات بهفوة غير محسوبة أجهضت حلم المونديال.
ففي مباراة حسم التأهل إلى المرحلة النهائية من التصفيات، والتي جمعت مصر أمام زيمبابوي يوم 28 فبراير 1993، وشهدت اللقاء أحداثًا لا تُنسى بعد إلقاء طوبة من مدرجات الجماهير المصرية أصابت مدرب منتخب زيمبابوي، رغم تفوق منتخب مصر في المباراة وفوزه بنتيجة 2-1، وسجل أشرف قاسم وحسام حسن هدفي الفراعنة.
لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، إذ أشار حكم المباراة في تقريره إلى واقعة إلقاء الطوبة، ليقرر الاتحاد الإفريقي إعادة اللقاء على أرض محايدة.
وأقيمت المباراة المعادة في مدينة ليون الفرنسية يوم 15 أبريل 1993، وانتهت بالتعادل السلبي، ليتأهل منتخب زيمبابوي إلى الدور النهائي من التصفيات ويواجه منتخب الكاميرون، ويقضي على آمال الفراعنة في التأهل لمونديال 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي شهد تأهل ثلاثة منتخبات إفريقية هي نيجيريا والكاميرون والمغرب.
واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود على ضياع حلم التأهل لمونديال 1994، يعود الزمن لينصف “العميد”، حيث يقود حسام حسن منتخب مصر للتأهل إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة من كأس العالم، حيث سيواجه منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، أيام 15 و22 و27 يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك