أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الإثنين، بسقوط شهيد وعدد من الجرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الخرايب في قضاء الزهراني جنوبي لبنان.
كما أشارت إلى وقوع إصابات إضافية نتيجة القصف الذي طال البلدة.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات خربة دوير وكوثرية الرز في قضاء الزهراني، فيما استهدفت غارة أخرى بلدة برج الشمالي في قضاء صور.
وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية خلال ساعات النهار، حيث نفذت طائرة مسيّرة غارة على بلدة عربصاليم، بينما تعرضت بلدة كفرتبنيت لقصف مدفعي.
والطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة جديدة استهدفت بلدة الزرارية، في إطار اتساع رقعة الاستهدافات التي طالت مناطق عدة في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي استهدف موقعًا لمدفعية الجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة، مؤكدًا أن العملية نُفذت برشقة صاروخية مباشرة.
مسؤول إسرائيلي: الهجمات على لبنان ستستمروفي السياق عينه، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول قوله إن الجيش الإسرائيلي سيهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت إذا استمرت الهجمات على البلدات والمواطنين الإسرائيليين.
وأضاف المسؤول أن العمليات العسكرية ضد جنوب لبنان ستتواصل خلال الأيام المقبلة" بكامل القوة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل أوقفت هجماتها على إيران بناءً على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
من جهته، قال السفير الأميركي في لبنان إن" المنطقة التجريبية" ستكون مفتوحة أمام سكانها وتحت حماية الجيش اللبناني، مؤكدًا أنها لن تتعرض لهجمات إسرائيلية.
تراجع في عدد الغارات الإسرائيليةوأفاد مراسل التلفزيون العربي من جنوب لبنان إدمون ساسين، بأن قراءة الواقع الميداني تشير إلى أن لبنان لا يزال العنوان الأبرز للتصعيد بين إيران وإسرائيل، إلا أن وتيرة الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني شهدت اليوم تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالأيام الماضية.
وأوضح أن الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت لم تتكرر، وبقيت العملية الوحيدة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في العاصمة، فيما انخفض عدد الغارات على المناطق الجنوبية التي كانت تشهد يوميًا عشرات الاستهدافات خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الغارات التي طالت بلدات زفتا وخربة سلم وتبنين أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.
ولفت إلى أن بعض المواقع المستهدفة في محيط المنصوري وياطر تعذر تحديد طبيعتها بسبب كثافة الدخان المتصاعد من أماكن القصف.
إسرائيل تواصل محاولات التوغلمراسلنا أضاف أن التهديد الإسرائيلي لا يزال قائمًا ضد مدينة صور، حيث صدرت إنذارات بالإخلاء لعدد من النقاط التي حددها جيش الاحتلال، وسط مخاوف من إعادة استهدافها في أي وقت.
وتابع أن التطور الأبرز يتمثل في استمرار محاولات الجيش الإسرائيلي توسيع رقعة سيطرته داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن بلدة بيت ياحون تشهد مواجهات واشتباكات، في ظل مساعٍ إسرائيلية للسيطرة عليها، رغم أنها لم تكن ضمن المناطق التي اعتبرها الاحتلال سابقًا جزءًا من نطاق انتشاره.
كما تحدث عن محاولات للتوسع تشمل أيضًا مناطق حداثا والصواني والغندورية وأرنون وميفدون ومحيط قلعة الشقيف، موضحًا أنه رغم تراجع حدة التصعيد الجوي، فإن التحركات البرية الإسرائيلية لا تزال مستمرة.
وأشار إلى أن حزب الله أعلن عن تنفيذ ثلاث عمليات، إحداها على أطراف بيت ياحون، وأخرى في منطقة الشقيف، حيث جرى استهداف آلية عسكرية إسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك