قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. تعرف على نمط عودة حركة الملاحة الجوية في منطقة التوتر بين إيران وإسرائيل قناة الجزيرة مباشر - ما دلالات إعلان إيران وقف الهجمات على إسرائيل؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد قصف إيران تل أبيب.. هل تلتزم إسرائيل بشرط طهران؟ الجزيرة نت - إيبولا.. فيروسات الحمى النزفية القاتلة الجزيرة نت - لماذا تراجعت طلبيات المصانع الألمانية؟ وكالة الأناضول - إيران.. إلغاء جميع الرحلات الجوية حتى إشعار آخر العربية نت - أسباب عديدة ستجعلك تعيد النظر في وقت استخدام الأطفال للشاشات رويترز العربية - الحوثيون يعلنون حظر الملاحة على إسرائيل في البحر الأحمر الجزيرة نت - شاهد.. روبوت بشري يركب القطار في بولندا ويدهش الركاب بحواراته Euronews عــربي - سيارات الأجرة الذاتية تصل إلى أوروبا والاتحاد الأوروبي يسعى لتسريع انتشارها
عامة

تقرير: ترامب يخشى القنبلة النووية الإيرانية.. لكن طهران تمتلك أسلحة أخطر

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من تل أبيب: تردد واشنطن، منذ الليلة الأولى للحرب على إيران، جملتها التقليدية: " لن نسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي"، وكأن جوهر المواجهة الإقليمية يكمن حصراً في تجريد الجمهورية الإسلامية من القدرة ...

إيلاف من تل أبيب: تردد واشنطن، منذ الليلة الأولى للحرب على إيران، جملتها التقليدية: " لن نسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي"، وكأن جوهر المواجهة الإقليمية يكمن حصراً في تجريد الجمهورية الإسلامية من القدرة على تشكيل" تهديد" عسكري تقليدي، لكن قراءة استراتيجية مغايرة يطرحها المحلل الاستراتيجي، إيه جاي جاف، في صحيفة" جيروزاليم بوست" العبرية، يرى فيها أن الولايات المتحدة تتحدث علناً عن سلاح واحد، في وقت تمتلك فيه إيران ثلاثة أسلحة فاعلة.

ويذهب جاف، في مقاله التشريحي، إلى أن هناك ثلاثة" أسلحة نووية" مختلفة بحوزة طهران، اثنان منها يعملان بكفاءة ميدانية منذ أشهر، والثالث هو ما يشغل بال الإدارة الأميركية، غير أنه يظل الأقل أهمية من الناحية الجيوسياسية.

ويتمثل السلاح الأول في مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي يتدفق عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال في العالم؛ إذ إن مجرد التهديد بإغلاقه أو تقييد حركة الملاحة الدولية فيه كفيل بإحداث هزة عنيفة وغير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية، وهو سلاح يعادل في أثره تكتيكات الردع النووي، لقدرته على إرباك الأسواق لأشهر كاملة، ودفع اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة، والصين، واليابان، والاتحاد الأوروبي نحو الركود الشامل، فضلاً عن إعادة تسعير العملات العالمية وإجبار القوى الدولية على الجلوس إلى طاولة تفاوض واحدة.

أما السلاح الثاني، فهو الموقع الجغرافي الفريد لإيران؛ حيث تتداخل آسيا الوسطى بالشرق الأوسط، والقوقاز، وجنوب آسيا، وهي ميزة جغرافية لا تنافسها فيها سوى روسيا المحمية بترسانتها الذرية.

ويطرح الكاتب تساؤلاً حول قدرة أميركا وإسرائيل على قصف أهداف في العمق الإيراني دون خوف من ردع نووي، ليجيب بأن طهران لا تملك بعد رأساً نووياً ثابتاً وقابلاً للاستخدام، لكنها تمتلك بدلاً من ذلك ما أسماه الجغرافي البريطاني هالفورد ماكيندر" قلب العالم"، والذي تنص قاعدته التاريخية على أن" من يسيطر عليه يسيطر على العالم".

وتبعاً لذلك، يأتي الرأس النووي كـ" سلاح ثالث" تركز عليه واشنطن، لكنه الأقل تأثيراً مقارنة بالسلاحين الجغرافيين؛ فامتلاك طهران لرأس نووي واحد لن يغير موازين القوى في ظل امتلاك إسرائيل لنحو 90 رأساً نووياً وفق التقديرات الدولية، وقدرة واشنطن التدميرية العالية.

ويخلص التحليل إلى أنه حتى في حال توقف التخصيب بالكامل، فإن الصراع لن يتوقف ما دامت البنية الاستراتيجية قائمة، لأن الهدف الحقيقي يكمن في تفكيك قدرة إيران على التحكم بالممرات الحيوية قبل اكتمال السلاح الثالث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك