عبر بيوتروفسكي، في مقابلة صحفية مع موقع" 360.
ru"، عن أسفه الشديد للواقع الراهن، مشيرا إلى أن المفهوم السائد بأن" الثقافة منفصلة عن السياسة" قد تحطم تماما مع اندلاع الأزمات الأخيرة.
وأوضح قائلا: " كنا نقول دائما إن الثقافة أسمى من السياسة، وإن الجسور الثقافية يجب أن تكون آخر ما يُهدم، لكن ما حدث هو العكس تماما؛ فقد تحولت الثقافة إلى أولى الساحات التي قُطعت فيها خطوط التواصل وفُرضت عليها العقوبات والإلغاء".
سياسيون إيطاليون غاضبون من انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلادوأشار مدير المتحف الروسي العريق إلى أن محاولات تهميش وإلغاء الحقوق الثقافية تعكس بوضوح عجز المنظومة الدولية الحالية عن حماية المشترك الإنساني.
ودعا إلى ضرورة ابتكار صيغ جديدة للتواصل بين الشعوب وتأسيس دبلوماسية شعبية وإنسانية بديلة.
وفي ختام تصريحاته، اعترف بيوتروفسكي بصعوبة الموقف وغياب الحلول الجاهزة في الوقت الراهن، قائلا: " الحروب المستعرة تثبت أن المشاكل لا تُحل سلميا بالوسائل القديمة، ما يعني أن كل شيء بات غير مجدٍ، وعلينا ابتكار حلول جديدة من الصفر.
لا أملك وصفة سحرية لكيفية تحقيق ذلك، لكننا بحاجة ماسة لفتح نقاش جاد حول الأمر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك