وأكد لابيد في تدوينة نشرها عبر منصة" إكس" أن الحكومة أخفقت في غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية ولم تعد تستحق ثقة الإسرائيليين.
وقال لابيد إن" جولة القتال الحالية لا تخدم أي غرض استراتيجي لدولة إسرائيل"، مشيراً إلى أنه بعد إعلان إيران وقف إطلاق الصواريخ يمكن الجزم بأن العملية العسكرية لم تحقق أيا من أهدافها المفترضة، سواء إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على برنامج الصواريخ الباليستية أو البرنامج النووي أو حتى تفكيك حزب الله في لبنان.
وأضاف أن الحكومة أدخلت ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، وأغلقت المدارس، وألحقت أضرارا بالاقتصاد الإسرائيلي، من دون أن تقدم تفسيرا واضحا للأهداف التي تسعى إلى تحقيقها أو النتائج المرجوة من هذه المواجهة.
وتساءل لابيد عن آلية اتخاذ القرار داخل الحكومة، قائلا إن من حق المواطنين معرفة سبب مطالبتهم بتحمل التضحيات والمخاطر، وما إذا كانت هناك استراتيجية واضحة أو تصور للنتائج المحتملة، مؤكدا أن الحكومة لم تشرح أهدافها لأنها ببساطة لا تمتلك تفسيرا مقنعاً لما تقوم به.
وفي انتقاد غير مسبوق لنتنياهو وائتلافه الحاكم، قال لابيد إن" قيادة فشلت في غزة ولبنان وإيران وتفشل الآن في الضفة الغربية تريد من الجمهور أن يثق بها من دون أن توضح له السبب أو الغاية"، معتبرا أن الثقة بالحكومة الحالية أصبحت موضع شك بها داخل إسرائيل.
وجاءت تصريحات لابيد في ظل تطورات ميدانية متسارعة، بعدما أعلن مقر" خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية وقف عملياته العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أن الرد الإيراني جاء عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن طهران سترد بشكل أشد إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وفي المقابل، كشف مسؤول إسرائيلي رفيع أن تل أبيب وافقت على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الهجمات ضد إيران، بينما أكدت استمرار عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.
وكانت إسرائيل قد شنت مساء الأحد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن سقوط قتيلين وإصابة 11 شخصاً، مدعية استهداف مركز قيادة وتخطيط تابع لحزب الله، الأمر الذي دفع إيران إلى إطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، قبل أن تعلن تل أبيب تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران، في تصعيد أعاد المنطقة إلى أجواء المواجهة المباشرة بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك