روسيا اليوم - لابيد يفجر هجوما على نتنياهو: فشلتم في غزة ولبنان وإيران.. ولا هدف للحرب الحالية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | رعب في نيويورك بسبب "المجاري".. مجهولون يخرجون من باطن الأرض قناة القاهرة الإخبارية - نتنياهو يتوعد إيران برسائل نارية ويكشف تفاصيل خطيرة عن حزب الله والأنفاق روسيا اليوم - تحذير رسمي في السعودية من نظام غذائي يهدد حياة المرضى قناة الجزيرة مباشر - شبكات | عملية في العمق الإسرائيلي توقع قتيلا وجرحى روسيا اليوم - نتنياهو: محاولة إيران و"حزب الله" فرض معادلة جديدة على إسرائيل لم ولن تحدث فرانس 24 - أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل DW عربية - الطائرات المسيّرة تربك مطارات ألمانية وتكبّدها خسائر كبيرة قناة العالم الإيرانية - رد إيران الاستراتيجي يشل كيان الاحتلال ويقلب حسابات المواجهة قناة الجزيرة مباشر - الضفة الغربية.. الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا خلال اقتحامات بمناطق عدة ويهدم 20 منزلا جنوب غربي جنين
عامة

منطقة الدرع العربي.. كنوز معدنية تعزز موقع السعودية في سلاسل إمداد المعادن الحرجة عالميًّا

المواطن
المواطن منذ 1 ساعة

ترسم التحولات الجيولوجية العميقة تحت سطح أراضي المملكة العربية السعودية، ملامح ثروة معدنية هائلة، تختزنها تكوينات طبيعية يمتد عمرها إلى مئات الملايين من السنين، وتُشكّل اليوم إحدى الركائز الواعدة لتعز...

ترسم التحولات الجيولوجية العميقة تحت سطح أراضي المملكة العربية السعودية، ملامح ثروة معدنية هائلة، تختزنها تكوينات طبيعية يمتد عمرها إلى مئات الملايين من السنين، وتُشكّل اليوم إحدى الركائز الواعدة لتعزيز تنافسية المملكة في قطاع التعدين والمعادن الحرجة على مستوى العالم.

وتعد منطقة الدرع العربي، الممتدة على طول الجزء الغربي من المملكة، إحدى أقدم التكوينات الجيولوجية في العالم، إذ يعود تشكّلها إلى ما بين 500 و900 مليون عام، نتيجة سلسلة من العمليات البركانية، لتحفظ سجلًا جيولوجيًّا فريدًا لتطور المنطقة، وتحتضن رواسب غنية من المعادن الإستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة.

وتحوّلت هذه التكوينات الجيولوجية العريقة إلى مصدرٍ لعددٍ من أكثر الموارد الطبيعية طلبًا في العالم، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها وجهة واعدة في قطاع المعادن الحرجة، ومركزًا عالميًّا للاستثمارات التعدينية وسلاسل القيمة المرتبطة بالعناصر الأرضية النادرة.

ومنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، اكتسبت المعادن الحرجة أهمية إستراتيجية متزايدة، مع اعتماد قطاع التعدين ركيزةً ثالثة للصناعة الوطنية، وذلك ضمن جهود المملكة لتنويع الاقتصاد الوطني، وتطوير قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية.

وعلى الرغم من محدودية كمياتها مقارنة بالمعادن التقليدية، تمثل العناصر الأرضية النادرة، وهي مجموعة تضم 17 عنصرًا فلزيًّا، مكونًا أساسيًّا في الثروة المعدنية للمملكة المقدّرة قيمتها بنحو 9.

4 تريليونات ريال، كما تدخل في صناعة تقنيات حديثة وحيوية، تشمل المركبات الكهربائية، وتوربينات الرياح، وأنظمة الطائرات، ومراكز البيانات.

ومع تسارع الطلب العالمي على التقنيات المتقدمة، والتحول نحو الطاقة النظيفة، وتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصبح تأمين إمدادات مستقرة من المعادن الحرجة أولوية عالمية، ولم يعد الاهتمام الدولي مقتصرًا على الوصول إلى الموارد الخام فحسب، بل امتد إلى بناء سلاسل قيمة متكاملة ومرنة تشمل التعدين، والمعالجة، والتنقية، والتصنيع المتقدم.

وفي هذا السياق، تتمتع المملكة بموقع تنافسي يؤهلها للاستفادة من هذا التحول العالمي، مدعومةً باكتشافات معدنية واعدة، وبمنظومة صناعية واستثمارية متطورة، تعزز حضورها بوصفها مركزًا عالميًّا جاذبًا للاستثمار التعديني، ومنصة للتعاون الدولي متعدد الأطراف في قطاع المعادن الحرجة.

وتعكس زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى روسيا الاتحادية، ومشاركته في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حرص المملكة على توسيع شراكاتها الدولية في قطاع التعدين والمعادن، خصوصًا مع الدول التي تمتلك خبرات واحتياطيات كبيرة في المعادن الحرجة، ومنها النيكل، والكوبالت، ومعادن مجموعة البلاتين، والعناصر الأرضية النادرة.

وتأتي مشاركته في المنتدى امتدادًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين على هامش مؤتمر التعدين الدولي 2024 في الرياض، والهادفة إلى تعميق التعاون في سلاسل قيمة المعادن الحرجة، وتعزيز الاستكشاف المشترك، وتبادل التقنية، والاستثمار في معالجة المعادن والتصنيع المتقدم.

وتؤكد الزيارات المتبادلة والحوار الرفيع المستوى بين الجانبين خلال السنوات الماضية توجه المملكة نحو بناء شراكات دولية طويلة الأمد، تسهم في تأمين سلاسل إمدادها الوطنية، وتعزز في الوقت ذاته استقرار الأسواق العالمية ونموها، في ظل تزايد الطلب على المعادن اللازمة للتحول الصناعي والتقني.

وفي نوفمبر 2025، أعلن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن قيمة اكتشافات العناصر الأرضية النادرة في المملكة بلغت 375 مليار ريال، بزيادة تصل إلى 90% مقارنة بتقديرات عام 2018، كما كشفت دراسات الهيئة السعودية للمساحة الجيولوجية عن منطقتين متقدمتين للاستكشاف تحتويان على موارد تُقدر بنحو 644 مليون طن، بمتوسط تركيز يبلغ 0.

3% من إجمالي أكاسيد العناصر الأرضية النادرة.

وحُددت أربعة مواقع إضافية لمزيد من التقييم، بما رفع تقديرات الموارد المحتملة من 364 مليون طن إلى 714 مليون طن، مع تراكيز تصل إلى 1.

66%، وهو ما يعكس حجم الإمكانات الجيولوجية التي تمتلكها المملكة، وفرص تطوير مشاريع نوعية في قطاع المعادن الحرجة.

ويبرز من بين الاكتشافات المهمة موقع جبل صايد، الذي يُعد من أبرز المناطق الواعدة عالميًّا في مجال التعدين، ويقع ضمن حزام معدني عالي القيمة تُقدر إمكاناته بنحو 192.

3 مليار ريال، مما يعزز جاذبية المملكة للاستثمارات النوعية في الاستكشاف والتطوير التعديني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك