إيلاف - صدور الرواية الأولى للكاتب الأردني بهاء الشرقاوي "حين بَكَتِ المرايا" عن دار ورد يني شفق العربية - وزير خارجية أرمينيا: متفائلون بالتطبيع الكامل مع تركيا العربي الجديد - نتنياهو وكاتس يتوعدان إيران برد قوي إذا هاجمت إسرائيل مجدداً وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: حريق على متن ناقلة نفط قرب جزيرة عُمانية في بحر العرب فرانس 24 - إصابة الزلزولي ومزراوي تخلط أوراق المنتخب المغربي قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 روسيا اليوم - عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان العربي الجديد - خبراء: حجم الاقتصاد الإسلامي يتخطى 6 تريليونات دولار عالمياً العربي الجديد - الأردن يزيد 42 دولاراً على الرواتب الأقل من 850 بدءاً من 2027 التلفزيون العربي - أزمات مونديال 2026.. أفاعٍ سامة تحاصر معسكر منتخب سويسرا سكاي نيوز عربية - الإمارات ترحب بالبيان المشترك بشأن السودان
عامة

إسرائيل وإيران.. خبير: التصعيد الأخير مش عشوائي.. ده جزء من لعبة|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 ساعة

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة لا يمكن النظر إليه باعتباره تطورًا ميدانيًا منفصلًا، بل يمثل جزءًا من أدوات الضغط المتبادل بين الأطراف الإقليمية والد...

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة لا يمكن النظر إليه باعتباره تطورًا ميدانيًا منفصلًا، بل يمثل جزءًا من أدوات الضغط المتبادل بين الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، في ظل حالة من التوتر المتصاعد التي تحكم المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، وأن ما حدث من تصعيد عسكري خلال الفترة الأخيرة، والذي وُصف بأنه" تصعيد منضبط"، لم يكن عشوائيًا، بل جاء في إطار حسابات دقيقة ترتبط بتوازنات القوى ورسائل الضغط المتبادلة بين الأطراف المختلفة.

وأشار حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج" اليوم" المذاع عبر قناة DMC، إلى أن التوقف الأخير للعمليات العسكرية لا يمكن اعتباره وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وإنما هو توقف مشروط تحكمه اعتبارات سياسية وميدانية متغيرة، وأن هذا التوقف جاء استجابة لدعوة أمريكية لخفض التصعيد، إلا أن الجانب الإيراني ربط استمرار الهدوء الميداني بعدم استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق محددة، خاصة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يعني أن وقف العمليات يظل هشًا وقابلًا للتغيير في أي لحظة، إذ أن هذا النوع من التفاهمات المؤقتة يعكس طبيعة المرحلة الحالية التي تتسم بعدم الاستقرار، حيث ترتبط القرارات العسكرية بردود الفعل السريعة والتطورات الميدانية المتلاحقة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في إدارة هذا التصعيد، من خلال محاولة توظيفه كأداة ضغط سياسية في إطار المفاوضات الجارية مع إيران، وأن واشنطن تسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية عبر دفع طهران إلى التوقيع على تفاهمات أو مذكرات ترتبط بملفات أمنية وسياسية شائكة، مستفيدة من حالة الضغط العسكري القائمة في الإقليم، إذ أن هذا الاستخدام للأحداث العسكرية كأداة تفاوضية ليس جديدًا، بل يمثل نمطًا متكررًا في إدارة الأزمات الدولية، حيث يتم توظيف التصعيد كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية على طاولة المفاوضات.

ولفت حسن سلامة، إلى أن فرص نجاح هذه الجهود الأمريكية قد تكون محدودة في ظل تمسك كل طرف بسقف مطالب مرتفع، وعدم وجود نقاط التقاء حقيقية يمكن البناء عليها للوصول إلى اتفاق مستدام، وأن غياب الثقة بين الولايات المتحدة وإيران يمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق أي تقدم جوهري في مسار المفاوضات، حيث يظل كل طرف متشككًا في نوايا الطرف الآخر، ما يعرقل الوصول إلى تفاهمات دائمة، إذ أن استمرار هذه الفجوة يعمّق حالة الجمود السياسي، ويجعل أي اتفاق محتمل عرضة للتراجع أو الانهيار في أي وقت.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن المنطقة تقف حاليًا أمام مشهد شديد التعقيد، يتراوح بين استمرار حالة الجمود الحالية التي يمكن وصفها بأنها" لا حرب ولا سلم"، وبين احتمالية التوصل إلى تفاهمات مؤقتة أو مذكرات تفاهم هشة، وأن هذه التفاهمات، في حال حدوثها، ستكون قابلة للاهتزاز والانهيار في أي لحظة، خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية والتحريض السياسي والإعلامي المتبادل بين الأطراف المختلفة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن استمرار التحريض الإسرائيلي في أكثر من اتجاه يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويقلل من فرص الوصول إلى تهدئة مستقرة أو اتفاق طويل الأمد، وأن هذا التحريض يساهم في إبقاء حالة التوتر قائمة، ويؤثر بشكل مباشر على مسارات التفاوض الجارية، سواء بين إيران والولايات المتحدة أو في ملفات أخرى مرتبطة بالأمن الإقليمي.

واختتم الدكتور حسن سلامة، بالتأكيد على أن المشهد الإقليمي لا يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، سواء استمرار حالة الترقب والجمود، أو الدخول في موجات جديدة من التصعيد، أو التوصل إلى تفاهمات مؤقتة غير مستقرة، وأن العامل الحاسم في المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بمدى قدرة الأطراف المختلفة على إدارة الخلافات، وتقليل منسوب التصعيد، والانتقال من منطق المواجهة إلى منطق التفاوض الفعلي القائم على المصالح المشتركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك