تصريحات كاتس وشروط وقف استهداف الضاحيةألمح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الاثنين، إلى إمكانية وقف استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، مشترطاً ذلك بوقف الهجمات على شمال الأراضي المحتلة.
وقال كاتس في بيان، مساء الاثنين: " مصير الضاحية في بيروت كمصير بلدات الشمال.
أي هجوم على بلدات الشمال سيقابله هجوم على الضاحية".
وأضاف كاتس، في تصريحات صحفية: " نرفض بشكل قاطع التهديدات الإيرانية.
وأي محاولة إيرانية لربط لبنان بإيران أو مهاجمة إسرائيل ستُقابل بقوة كبيرة كما حدث أمس"، على حد زعمه.
وأشار إلى أن بلاده لن تتردد في الرد على أي تهديد يستهدف أمن شمالها.
التصعيد بين طهران وتل أبيبوجاءت تصريحات كاتس في أعقاب جولة تصعيد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاحتلال الإسرائيلي، على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال، " بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو".
وفي المقابل، نقلت هيئة البث العبرية، الاثنين، عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن تل أبيب وافقت على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف هجماتها على إيران.
وأشار المسؤول إلى أن الاحتلال سيواصل عملياته في جنوبي لبنان بكامل القوة في الأيام القادمة، مضيفاً: " وسنقصف أيضا الضاحية في بيروت إذا استمرت الهجمات على مجتمعاتنا والمدنيين".
العدوان على لبنان وخروق الهدنةوأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي" سيواصل العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، دون أن يحدد المناطق المستهدفة.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله: " سيوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في إيران، لكن ليس في جنوب لبنان".
ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في 2 مارس/آذار.
وشنّت قوات الاحتلال غارة على الضاحية الجنوبية مساء الأحد خلفت قتيلين و11 جريحاً، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ" حزب الله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك