قناة الغد - محادثات السلام كلمة السر.. لماذا تحدَّى نتنياهو ترمب وقصف إيران؟ روسيا اليوم - هل أذعن نتنياهو لإيران أم لترامب؟ رويترز العربية - إيران: سنحول الحصار البحري الأمريكي إلى هزيمة أخرى “للعدو” إيلاف - جميعنا متدينون... الدين لله وليس للتنظيم العربي الجديد - رشقة مخاطر وصواريخ في سماء المنطقة مع تجدد الحرب القدس العربي - يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم العربي الجديد - صدام جديد يبعثر هدوء "فيفا".. بلاتيني يلاحق إنفانتينو قضائياً القدس العربي - عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء العربية نت - "الفوفوزيلا".. قرن حيوان أزعج رونالدو في مونديال 2010 سكاي نيوز عربية - عون يدعو إسرائيل إلى الحوار بدلا من الحرب
عامة

خفض جديد في سوق النفط… السعودية تعيد «ضبط الأسعار»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

خفضت المملكة العربية السعودية أسعار البيع الرسمية للخام العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشهر يوليو 2026، في خطوة تُعد الثانية على التوالي، وجاءت متماشية مع توقعات الأسواق في ظل تراجع الطلب وضعف التداولا...

خفضت المملكة العربية السعودية أسعار البيع الرسمية للخام العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشهر يوليو 2026، في خطوة تُعد الثانية على التوالي، وجاءت متماشية مع توقعات الأسواق في ظل تراجع الطلب وضعف التداولات في السوق الفورية.

وبحسب وثيقة صادرة اليوم الاثنين عن شركة «أرامكو السعودية»، حدّدت الشركة سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا عند علاوة تبلغ 9.

50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، بانخفاض قدره 6 دولارات مقارنة بشهر يونيو 2026.

وشمل الخفض أيضاً أسعار باقي أنواع الخام السعودي المصدّر إلى الأسواق الآسيوية، حيث تراجعت جميعها بنحو 6 دولارات للبرميل عن مستويات الشهر السابق، في انعكاس مباشر لحركة السوق العالمية وتراجع هوامش الربح في التكرير.

ويأتي هذا التعديل في وقت تشهد فيه أسواق النفط ضغوطاً متزايدة نتيجة ضعف الطلب الفعلي، خصوصاً في السوق الآسيوية، حيث خفّضت شركات التكرير في الصين — أكبر مستورد للنفط في العالم — معدلات التشغيل، مع لجوئها إلى السحب من المخزونات في ظل ارتفاع خسائر التكرير وتراجع الجدوى الاقتصادية للإنتاج.

وتشير بيانات السوق إلى أن متوسط علاوة خام دبي في المعاملات الفورية تراجع إلى 9.

59 دولار للبرميل خلال الشهر الماضي، مقارنة بنحو 13.

92 دولار في أبريل 2026، وهو انخفاض يعكس تباطؤاً واضحاً في الطلب على الخام في الأسواق الآسيوية، مع اتجاه مماثل في علاوات خام عمان.

ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار البيع الرسمية السعودية لآسيا في يوليو 2026 أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالمستويات التي سبقت اندلاع حرب إيران، والتي أدت إلى اضطرابات واسعة في تدفقات الطاقة العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لشحن النفط في العالم.

وفي السياق ذاته، أظهرت وثيقة التسعير أن «أرامكو السعودية» خفّضت أيضاً أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو 2026 إلى الأسواق الأخرى حول العالم، في خطوة تعكس سياسة تسعير مرنة تتماشى مع التغيرات السريعة في الطلب العالمي.

ويقرأ محللون هذه الخطوة باعتبارها استجابة مباشرة لتحولات السوق، حيث تتأرجح الأسعار بين تأثيرات ضعف الاستهلاك في آسيا من جهة، والتوترات الجيوسياسية التي تفرض قيوداً على الإمدادات من جهة أخرى.

هذا وتُعد السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وتعتمد سياسة تسعيرها الرسمية على توازن دقيق بين الطلب الآسيوي، خصوصاً من الصين والهند واليابان، وبين تقلبات السوق الفورية، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يؤكد على “الممر الأوسط” كركيزة استراتيجية لأمن الطاقة بين أوروبا وآسياأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال اجتماع ثلاثي جمعه بنظيريه في أذربيجان وجورجيا، أن ما يعرف بـ“الممر الأوسط” العابر لبحر قزوين يدخل مرحلة تطوير استراتيجية متقدمة، ليصبح أحد أهم المسارات المستقبلية لتنويع وتوسيع حركة التجارة بين أوروبا وآسيا.

وشدد فيدان على أن أمن الطاقة لم يعد ملفًا اقتصاديًا فحسب، بل أصبح قضية وجودية تمس العالم بأكمله، مؤكدًا أهمية ضمان الوصول إلى مصادر الطاقة بشكل مستقر وبأسعار معقولة ودون انقطاع.

وأشار الوزير إلى أن البنية التحتية التي جرى تطويرها في هذا المسار أسهمت في تقليل آثار أزمة الطاقة على المنطقة إلى الحد الأدنى الممكن، رغم التحديات والأزمات العالمية المتلاحقة.

وأوضح أن الرؤية التركية المستقبلية تقوم على إنشاء منظومة إقليمية متكاملة تتكامل فيها مسارات الطاقة والاقتصاد، معتبرًا أن تعزيز الترابط بين الدول يمثل أولوية استراتيجية وجيوسياسية، بما يتيح تدفقًا أسرع وأكثر أمانًا للبضائع والطاقة بين آسيا وأوروبا.

وفي هذا السياق، برز دور “الممر الأوسط” كأحد أهم ركائز التعاون الاستراتيجي، مع الإشارة إلى الخط الممتد بين باكو وتبليسي الذي تم تعزيز دوره في 2 يونيو، بما يساهم في دعم الاقتصاد العالمي وتعزيز مستويات الرفاه والأمن عبر مناطق واسعة تمتد من آسيا إلى أوروبا.

كما تطرق فيدان إلى ملف الاستقرار في جنوب القوقاز، مشيرًا إلى أهمية المنصة الثلاثية التي تعمل منذ 14 عامًا في دعم جهود السلام، وواصفًا المرحلة الحالية بأنها تمثل “نافذة جديدة” نحو تسوية بين أذربيجان وأرمينيا.

وأعرب عن دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق سلام سريع يأخذ بعين الاعتبار ما وصفها بالمخاوف المشروعة لأذربيجان، مؤكدًا أن نجاح مسار السلام سينعكس إيجابًا على مشاريع الربط الإقليمي.

وفي سياق آخر، تناول الوزير التوترات الدبلوماسية في المنطقة، بما في ذلك المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة إنهاء الصراعات التي تهدد الاستقرار العالمي، ومؤكدًا التزام تركيا بدعم الحوار والدبلوماسية لتحقيق سلام دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك