قناة الغد - محادثات السلام كلمة السر.. لماذا تحدَّى نتنياهو ترمب وقصف إيران؟ روسيا اليوم - هل أذعن نتنياهو لإيران أم لترامب؟ رويترز العربية - إيران: سنحول الحصار البحري الأمريكي إلى هزيمة أخرى “للعدو” إيلاف - جميعنا متدينون... الدين لله وليس للتنظيم العربي الجديد - رشقة مخاطر وصواريخ في سماء المنطقة مع تجدد الحرب القدس العربي - يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم العربي الجديد - صدام جديد يبعثر هدوء "فيفا".. بلاتيني يلاحق إنفانتينو قضائياً القدس العربي - عون: لا أملك خياراً غير التفاوض.. ونعمل على اتفاق عدم اعتداء العربية نت - "الفوفوزيلا".. قرن حيوان أزعج رونالدو في مونديال 2010 سكاي نيوز عربية - عون يدعو إسرائيل إلى الحوار بدلا من الحرب
عامة

التهراوي.. المجموعة الصحية الترابية بطنجة أصبحت واقعا مؤسساتيا يقرب القرار الصحي من المواطن

العلم
العلم منذ 1 ساعة

العلم الالكترونية: أسماء لمسرديترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بحض...

العلم الالكترونية: أسماء لمسرديترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الاثنين 8 يونيو 2026، أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عامل عمالة طنجة-أصيلة يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.

ويأتي انعقاد هذه الدورة في إطار مواصلة تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمواطنات والمواطنين.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه الدورة تنعقد في مرحلة وصفها بالمهمة من مسار الورش الإصلاحي الاستراتيجي للقطاع الصحي، مبرزا أن المجموعات الصحية الترابية تمثل نموذجا جديدا للحكامة والتدبير يرتكز على تحسين التنسيق بين مختلف مستويات العرض الصحي والرفع من النجاعة وتحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

وأشار الوزير إلى أن المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة كانت أول تجربة يتم إطلاقها في إطار تنزيل هذا الورش، موضحا أنها مكنت من اختبار عدد من الآليات التنظيمية والتدبيرية واستخلاص دروس عملية ساهمت في مواكبة تعميم المشروع على باقي جهات المملكة.

وخصص المجلس الإداري أشغاله لدراسة حصيلة عمل المجموعة الصحية الترابية بالجهة، والحساب السنوي برسم سنة 2025، وبرنامج العمل ومشروع الميزانية لسنة 2026، إضافة إلى اتفاقيات الشراكة والتعاون وعدد من القضايا المرتبطة بسير وأداء المجموعة.

وشكل الاجتماع مناسبة للوقوف على الدينامية التي تعرفها الجهة منذ الانطلاقة الفعلية للمجموعة الصحية الترابية، باعتبارها آلية تدبيرية جديدة تقوم على تحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية، وتقوية التكامل بين الرعاية الصحية الأولية والمؤسسات الاستشفائية، وربط العرض الصحي بالحاجيات الفعلية للساكنة.

وأظهرت الحصيلة المعروضة خلال الدورة تحسنا أوليا في عدد من المؤشرات المرتبطة بالحكامة وأداء المؤسسات الصحية.

فعلى مستوى الخدمات الصحية، سجلت الاستشارات الطبية ارتفاعا بنسبة 10,94 في المائة، فيما ارتفع الاستشفاء الكامل بنسبة 6,99 في المائة، والعمليات الجراحية المبرمجة بحوالي 35 في المائة، والجراحة الاستعجالية بأكثر من 13 في المائة، كما ارتفعت التحاليل المخبرية بنسبة 24,57 في المائة.

وفي هذا السياق، اعتبر الوزير أن هذه المؤشرات، رغم طابعها الأولي، تعكس بداية تحول تدريجي في طريقة تدبير العرض الصحي على مستوى الجهة، مؤكدا أن المجموعة الصحية الترابية لم تعد مجرد تصور إصلاحي، بل أصبحت واقعا مؤسساتيا وعمليا قائما على حكامة جهوية أكثر قربا وفعالية.

وشدد التهراوي على أن الهدف من هذا الورش يتمثل في جعل القرار الصحي أقرب إلى المواطن، ومنح الجهة قدرة أكبر على التخطيط والتدخل وتتبع الحاجيات اليومية والوضعيات الاستثنائية، مع الحرص على حسن استعمال الموارد ووضوح المسؤوليات وتعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية الصحية.

كما أبرز أن المرحلة الحالية تقتضي الانتقال من إرساء الهياكل التنظيمية إلى ترسيخ الحكامة وتحسين الأداء وتعزيز النجاعة والرفع من جودة الخدمات الصحية، مؤكدا أن نجاح الإصلاح يقاس بمدى تحسن ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية وجودة التكفل بهم وتقليص آجال الانتظار وضمان استمرارية العلاج.

وأكد الوزير أيضا أهمية تحسين المؤشرات المالية للمجموعة من خلال تعزيز مجهودات التحصيل والفوترة واسترجاع المستحقات واعتماد التدبير الأمثل للموارد المتاحة، معتبرا أن الاستدامة المالية تشكل شرطا أساسيا لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتطويرها.

وفي السياق ذاته، دعا إلى مواصلة تفعيل النظام المعلوماتي واعتماده كأداة مركزية للتدبير والقيادة واتخاذ القرار، بما يضمن دقة المعطيات وتتبع الأداء وتحسين مسارات العلاج والرفع من جودة الخدمات الصحية، مشددا على أن المؤسسة الصحية الحديثة والفعالة لا يمكن أن تقوم دون رقمنة شاملة واستثمار أمثل للمعطيات الصحية.

من جهته، قدم المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عرضا حول حصيلة عمل المجموعة وبرنامجها المستقبلي، أوضح فيه أن المرحلة الحالية تركز على تقوية التنسيق اليومي بين المؤسسات الصحية وتحسين توجيه الموارد وتتبع المسار العلاجي للمرتفقين داخل الجهة.

ونوه وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأطر الصحية والإدارية والتقنية العاملة بالجهة، وبانخراطها في إنجاح هذا الورش الوطني، معتبرا أن روح المسؤولية والعمل الجماعي والتنسيق المستمر تشكل عناصر أساسية لترسيخ النموذج الجديد للحكامة الصحية الترابية.

واختتمت أشغال الدورة بالتأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ حكامة صحية جهوية أكثر فعالية وإنصافا بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بما يمكن من الاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين ومواكبة الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك