العربي الجديد - روما تفتح تحقيقاً بحق بن غفير بتهمة تعذيب إيطاليين من "أسطول الصمود" العربي الجديد - الشرع يستقبل ميقاتي في قصر الشعب بدمشق قناه الحدث - غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي CNN بالعربية - ترامب: حذرت نتنياهو من شن هجمات جديدة على إيران إيلاف - ستارمر يمهل شركات التكنولوجيا ثلاثة أشهر لمنع تداول الصور العارية بين الأطفال العربية نت - "هاتريك" أوليسيه يقود فرنسا إلى الفوز على أيرلندا الشمالية Independent عربية - ترمب: نجحت في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران روسيا اليوم - البحر الأحمر على صفيح ساخن.. لماذا اكتسبت زيارة رئيس إريتريا إلى مصر هذه الأهمية؟ الجزيرة نت - منتخب الأردن يعدل قائمته المونديالية في اللحظات الأخيرة روسيا اليوم - نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام
عامة

المقاهي الشعبية.

الراي
الراي منذ ساعتين

على الرغم مما شهدته البلاد من تطور كبير أحدث طفرة تطويرية وحداثية شملت جميع مناحي الحياة، فإن هناك ظواهر اجتماعية موروثة ومواقع ترتبط بها، ظلت صامدة في وجه هذا الزحف التطوري الهائل، وإن استفادت من تكن...

على الرغم مما شهدته البلاد من تطور كبير أحدث طفرة تطويرية وحداثية شملت جميع مناحي الحياة، فإن هناك ظواهر اجتماعية موروثة ومواقع ترتبط بها، ظلت صامدة في وجه هذا الزحف التطوري الهائل، وإن استفادت من تكنولوجيا هذه الطفرة، لتعزّز من مكانتها الاجتماعية، وتحافظ على وجودها.

وتبرز المقاهي الشعبية كأحد أبرز المظاهر الاجتماعية التي ثبتت في وجه موجة التغيير، وحافظت على مكانها ووجودها، بل وعززت من هذا الوجود عبر تسخير التكنولوجيا الحديثة لتطوير واقعها وخدماتها واستقطاب الرواد الذين ظلوا أوفياء لها.

وفي هذا الإطار، أكد أمين سر مجلس إدارة المقاهي الشعبية بوزارة الشؤون الاجتماعية عبدالله المطيري، أن «المقاهي الشعبية أصبحت أحد أبرز الوجهات الاجتماعية والتراثية في الكويت، بعد نجاح خطط التطوير التي حافظت على الهوية الكويتية الأصيلة، وواكبت في الوقت ذاته متطلبات العصر الحديث، بتوجيهات مجلس الوزراء لتنشيط السياحة الداخلية ومتابعة من قبل وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة أمثال الحويلة، ووكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي».

وقال المطيري، لـ«الراي» خلال جولة لها في مقهى الشميمري، الذي سيفتتح رسمياً غداً الأربعاء بعد إعادة تأهيله، إن «مجلس الإدارة حرص خلال السنوات الأخيرة على تطوير المقاهي الشعبية، بما يعزز مكانتها كملتقى للعائلات وكبار السن والشباب، من خلال المحافظة على الطابع التراثي للمرافق وإدخال خدمات وأنشطة جديدة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية».

وأشار المطيري، إلى أن «مجلس الإدارة نفذ خطة تطوير متكاملة شملت ثلاثة مقاهٍ رئيسية، هي مقاهي الصليبيخات والفروانية والشميمري، وتضمنت تحديث البنية التحتية وتنويع الأنشطة التجارية والترفيهية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار».

وفي ما يتعلق بالتحديات، أوضح أن «ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يعد من أبرز التحديات التي تواجه المقاهي المفتوحة.

ولمواجهة ذلك تم تركيب مرشات رذاذ للتخفيف من تأثير الحرارة، مع دراسة حلول أكثر فاعلية لتعزيز راحة الرواد».

وأضاف أن «الرقابة على الخدمات المقدمة تتم بشكل مستمر، من خلال فرق ولجان متخصصة لمتابعة مستوى النظافة وجودة المنتجات الغذائية والأسعار، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة الأغذية والمحافظة على جودة الخدمات».

وأكد أن «أبواب التواصل مع الجمهور مفتوحة عبر الحسابات الإلكترونية للمقاهي الشعبية، إضافة إلى مشرفي الأمن ومشرفي المقاهي لتلقي الشكاوى والمقترحات والعمل على معالجتها بشكل فوري»، لافتاً إلى إدخال العنصر النسائي للمرة الأولى بهدف تسهيل التواصل مع العائلات والاستجابة لملاحظاتهم.

وأوضح المطيري، أن «عدد المقاهي الشعبية الحالية 5، هي مقهى السالمية، والشميمري في سوق شرق، والمزروعي في الصليبيخات، والفروانية، والجهراء، وتعمل خلال فصل الصيف من الساعة الخامسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً، فيما يمتد الدوام حتى الواحدة فجراً يومي الخميس والجمعة، بينما يبدأ العمل في الشتاء من الساعة الرابعة عصراً».

وأشار إلى أن «أكبر المقاهي الشعبية من حيث المساحة هو مقهى الصليبيخات، في حين يُعد مقهى الشميمري الأقدم، إذ افتتح عام 1978».

وعن خطط التوسع المستقبلية، أعلن المطيري، عن «افتتاح مقاهٍ شعبية جديدة في محافظة الأحمدي مطلع العام المقبل، على أن تشمل المرحلة اللاحقة منطقتي المطلاع وصباح الأحمد، بهدف توسيع نطاق الخدمات والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين».

وختم المطيري، بالتأكيد على أن «مجلس الإدارة مستمر في تطوير المقاهي الشعبية والحفاظ على رمزيتها التراثية، لتبقى أحد أبرز معالم الحياة الاجتماعية الكويتية ووجهة تجمع بين أصالة الماضي ومتطلبات الحاضر داعياً الجميع الى زيارة المقاهي».

كشف عبدالله المطيري، أن «عدد رواد المقاهي الشعبية خلال عام 2025 بلغ نحو ربع مليون زائر، بمعدل يقارب 20 ألف زائر شهرياً»، مشيراً إلى أن «العائلات وكبار السن يشكلون النسبة الأكبر من المرتادين، خصوصاً في الديوانيات التي تقدم الشاي والقهوة مجاناً للزوار، إلى جانب ديوانية مخصصة للعائلات تقدم الخدمات ذاتها».

الهوية الوطنية والتقنيات الحديثةأوضح المطيري، أن «أعمال التطوير شملت المزج بين الهوية الوطنية والتقنيات الحديثة، إلى جانب إعادة إحياء الألعاب الشعبية والتراثية، وحرص العاملين على ارتداء الزي الشعبي المتمثل في الوزار والقحفية أثناء تقديم الشاي والقهوة للرواد.

كما تم التوسع في الأنشطة التجارية التراثية مثل خبز الرقاق والباجيلا والنخي، وإضافة أنشطة حديثة كبيع الآيس كريم والكافي شب وبعض المأكولات الخفيفة.

متابعة من الوزيرة الحويلةكشف المطيري، أن«وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة أمثال الحويلة، تحرص على متابعة ملاحظات واحتياجات رواد المقاهي، خصوصاً كبار السن والعمل على تلبية متطلباتهم وتوفير بيئة مناسبة لراحتهم».

كما أوصت بمراعاة وضع ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال اعداد المداخل والمخارج ودورات المياه التي تلبي احتياجاتهم.

ذكر المطيري، أنه «ضمن الخدمات التي تقدمها المقاهي للأطفال توفير النطاطيات والألعاب الشعبية بسعر رمزي، قيمته دينار واحد، بوقت مفتوح للعب».

وأضاف ان«مجلس إدارة المقاهي يعمل على توفير كل ما يجذب فئة الشباب والمراهقين، لتشجيعهم على زيارة المقاهي والاستفادة من الخدمات التي تقدم لهم وكذلك معايشتهم للتراث الكويتي القديم من خلال الألعاب والأكلات الشعبية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك