أصدرت الدائرة" 9" مستأنف جنايات الجيزة، برئاسة المستشار خالد فائق المسلمي، حكمها في واقعة سرقة 5 كيلو ذهب من" جواهرجي خليجي" بالعجوزة عن طريق الإكراه من تشكيل عصابي في نص الليل بمسدس صوت.
تضمن منطوق الحكم الصادر من محكمة الجنايات، أولا رفض الاستئناف المقدم من المتهمين" أدهم.
م"، و" محمد.
س"، و" أحمد.
س"، و" أحمد.
إ" وتأييد حكم إدانتهم بالسجن المشدد 15 عامًا.
وبرأت المحكمة 6 متهمين مما أسند إليهم من اتهام السرقة.
ترأس هيئة الدائرة المستشار خالد فائق المسلمي رئيس المحكمة وعضوية المستشارين حسين فخري عبد الرحيم و سامح السيد أبو كنة و نمير نبيل المهدي نجم وسكرتارية وجيه أديب وعصام حسين.
وذكرت النيابة العامة في القضية رقم 4249 لسنة 2025 جنايات قسم العجوزة، والمقيدة برقم 1615 لسنة 2025 كلي شمال الجيزة، أن المتهمين" أدهم.
م"، و" محمد.
س"، و" أحمد.
س"، و" أحمد.
إ"، و" محمود.
ط"، و" خالد.
أ"، و" عمر.
س"، و" جابر.
م"، و" محمود.
أ" وآخرين، سرقوا مجوهرات وعملات أجنبية من محل مجوهرات مملوك لمواطن" خليجي"، عن طريق الإكراه بالعجوزة.
وتابعت النيابة العامة أن المتهمين خططوا للجريمة مسبقًا، وقسموا الأدوار فيما بينهم، حيث أعدوا أسلحة نارية" مسدس صوت" وأسلحة بيضاء ولاصقًا طبيًا لتنفيذ الجريمة، و باغتوا المجني عليه والعامل معه بالاعتداء والتهديد بالأسلحة؛ لبث الرعب في نفوسهم وشل مقاومتهم، وتمكّنوا من الاستيلاء على مشغولات ذهبية ومبالغ مالية وهواتف محمولة وجهاز تسجيل كاميرات المراقبة" DVR"، ثم كبّلوا يديهما ووضعوا لاصقًا على لمنعهما من الاستغاثة، وفروا هاربين.
وأسندت النيابة إلى المتهمين من الخامس حتى العاشر تهمة إخفاء أشياء مسروقة، مع علمهم بأنها متحصلة من جناية سرقة بالإكراه.
واستمعت النيابة إلى أقوال المجني عليه الخليجي، الذي أكد أنه أثناء تواجده داخل المحل، فوجئ بالمتهمين يشهرون في وجهه سلاحًا ناريًا" مسدس صوت" وسلاحًا أبيض" سكين"، وأجبروه على فتح خزائن الذهب تحت التهديد، ثم قيدوه والعامل، واستولوا على المسروقات ولاذوا بالفرار.
وفق أوراق الدعوى فإن تحريات البحث الجنائي أكدت أن المتهمين الأول حتى الرابع اتفقوا على تنفيذ مخططهم الإجرامي، واستعانوا بمركبة آلية خاصة بالمتهم الأول، ونفذ المتهمون الثالث والأول والثاني والرابع عملية الاقتحام فيما تولى الباقون تأمين الموقع وتصفية المسروقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك