أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، خلال مقابلة مع شبكة" سي إن إن"، أن" الحلول العسكرية لن توفر الأمن لسكان شمال إسرائيل"، داعيًا إلى تغليب المسار السياسي على الحلول العسكرية.
وفي موقف لافت، شدد عون على أنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق واضح ينهي حالة الحرب، سواء كان" اتفاق عدم اعتداء أو اتفاقًا أمنيًا"، نافيًا أن يكون الهدف حاليًا الوصول إلى اتفاق سلام شامل.
وأكد الرئيس اللبناني استعداده لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، معتبرًا أنه" لا يملك خيارًا آخر".
وأشار إلى محاولات الاستفادة من رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إنهاء الحرب.
وكشف أن اتصالات ومفاوضات جرت مؤخرًا وأسفرت عن" خرق مهم" تمثل في وقف إطلاق النار، مقابل انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني.
وأوضح عون أن المرحلة الحالية تركز على بحث" اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره"، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى اتفاق سلام شامل يرتبط بالمبادرة العربية لعام 2002، والتي يبقى لبنان ملتزمًا بها.
إلى ذلك، أكد عون أن ملف التفاوض مع إسرائيل محصور برئاسة الجمهورية وفقًا للمادة 52 من الدستور، مشددًا على أنه" سيقوم بذلك بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب".
وأردف: " نحن موحدون من أجل إنهاء الحرب".
وفي سياق متصل، شدد الرئيس اللبناني على" السعي لإقامة علاقة جيدة مع إيران تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية".
السفير الأميركي يجول على" الرئاسات الثلاث"في سياق متصل، أفاد مراسل التلفزيون العربي من بيروت، أحمد حسين، بأن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أجرى جولة شملت" الرئاسات اللبنانية الثلاث"، مستهلًا لقاءاته مع رئيس الجمهورية جوزيف عون.
وأوضح أن السفير الأميركي أشاد بالتزام الدولة اللبنانية بمسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن حلّ جميع النقاط الخلافية لا يمكن أن يتم في جلسة واحدة، ما يعني استمرار المسار التفاوضي.
سلام يؤكد حصرية التفاوض بيد الدولة اللبنانيةولفت مراسلنا إلى أن عيسى التقى لاحقًا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الذي أكد أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالتفاوض.
وأشار مراسل التلفزيون العربي، إلى أن قائد الجيش اللبناني أجرى زيارة إلى باكستان بدعوة رسمية، موضحًا أن الزيارة تُقرأ ضمن سياق غير مباشر مرتبط بتقاطع المسارات الإقليمية، لا سيما وأن باكستان تضطلع بدور الوسيط الرئيسي في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ما يعكس ترابطًا في بعض القنوات الدبلوماسية الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك