عاجل.
أكسيوس نقلا عن ترامب: حذرت نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران فقد يجد نفسه يقاتل وحيداعاجل.
وزارة الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى بينهم 4 مسعفين في غارة إسرائيلية على مدينة صوراستحدثت وزارة الخارجية في دولة الاحتلال وظيفة جديدة لمبعوث خاص إلى العالم المسيحي، هدفها «تعزيز العلاقات مع المجتمعات المسيحية حول العالم»، وأسندت المهمة إلى الدبلوماسي جورج يوسف ديك، من أهالي مدينة يافا، وكان يشغل سفارة الاحتلال في أذربيجان كأول سفير مسيحي في تاريخ الكيان الصهيوني.
وقبل منصبه في باكو، كان ديك نائب رئيس البعثة إلى نيجيريا، ونائب السفير في أوسلو، وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة كانت له صولات وجولات دفاعاً عن سياسات الاحتلال.
وأما على صعيد الساحة الأذربيجانية فإنه متهم بالسكوت عن الفظائع والانتهاكات والتطهير العرقي بحق الجاليات المسيحية الأرمنية، وهذا السجل هو الثاني الذي يفضح النفاق الصارخ وراء استحداث الوظيفة وإسنادها إليه تحديداً.
وفي المقابل فإن سجل النفاق الفاضح الأول ليس خارج فلسطين المحتلة عموماً، وفي مواطن ذات أغلبية سكانية فلسطينية مسيحية في القدس وبيت لحم خصوصاً، حيث تجري عمليات مصادرة الأراضي والأملاك المسيحية لأغراض استيطانية، ويُعتدى على سكان مسيحيين في بيوتهم وأشغالهم، وعلى الراهبات والرهبان في الكنائس والشوارع.
وذروة أكاذيب المبعوث الجديد تجلت في الكلمة المتلفزة التي أذاعها عبر موقع الخارجية الإسرائيلية، وقال فيها إنه اختير للوظيفة لأنه يعرف أن «شرق أوسط لا مكان فيه لدولة يهودية، هو شرق أوسط لا مكان فيه لأحد مختلف»، و»حين تبدأ الكراهية من اليهود، فإنها لا تنتهي عند اليهود، بل تصل إلى المسيحيين والدروز واليزيديين وكل أقلية ترفض أن تختفي».
والخلاصة عنده أن المسيحيين في دولة الاحتلال «لا يعيشون بأمان فقط، بل يزدهرون»، ومهمته هي تفنيد «صورة زائفة» حاول البعض رسمها عن «الحياة المسيحية».
وليس خافياً أن هذه الوظيفة الجديدة محاولة يائسة لانتشال الاحتلال من التدهور الهائل الذي أصاب العلاقات الإسرائيلية مع العالم المسيحي إجمالاً، ثم خصوصاً الكنائس الإنجيلية المعروفة تاريخياً بمؤازرة السياسات الإسرائيلية، فضلاً عن استفزاز تيارات ما تُعرف باسم الصهيونية المسيحية.
وآخر الوقائع كانت إقدام الشرطة الإسرائيلية على منع بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس الشرقية، وفرض قيود على مشاركة المسيحيين في عيد الفصح.
والواقعة الثانية كانت صورة جندي إسرائيلي يستخدم مطرقة لتحطيم تمثال للسيد المسيح، في قرية دير سريان جنوبي لبنان.
ومن الواضح أن المبعوث المنافق يتغافل عامداً عن تقرير «مركز روسنغ للتربية والحوار»، الذي يشجع الحوار بين الأديان ويرصد الانتهاكات من مدينة القدس، وسجلت أحدث تقاريره عشرات الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسيحيين، وهذه تنوعت بين اعتداءات جسدية، وهجمات على الكنائس والأملاك، وحالات تحرش ومضايقات مختلفة.
وإذا كانت غالبية من المعتدين تنتمي إلى مجموعات يهودية متطرفة وقطعان مستوطنين، فإن قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية كانت مشاركة أو حامية أو متفرجة.
وليس بألاعيب ديك، وسادته أمثال بنيامين نتنياهو وجدعون ساعر، يمكن تعمية العالم المسيحي عن الترابط الوثيق في سياسات الاحتلال بين مطرقة الإبادة ودبلوماسية النفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك