كشف موقع “إرم نيوز” أن المبعوثة الأممية إلى ليبيا “هانا تيتيه”، تتجه إلى طلب دعم الاتحاد الأفريقي في مساعيها لدفع العملية السياسية الليبية.
وبحسب التقرير، يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي جلسة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، غداً الثلاثاء، لمناقشة آخر التطورات في ليبيا بحضور “تيتيه”، التي ستقدم إحاطة حول حالة الجمود السياسي المستمرة والخلافات القائمة بين الأطراف الرئيسية بشأن الترتيبات القانونية والدستورية المطلوبة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي.
وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة تسعى إلى تعزيز دور الاتحاد الأفريقي في الملف الليبي، خاصة بعد تعثر عمل لجنة “4+4” التي عقدت عدة اجتماعات في روما وتونس دون تحقيق اختراق ملموس في ملف القاعدة الدستورية، فضلاً عن محدودية التقدم الذي أحرزه الحوار المنظم الذي أطلقته البعثة الأممية بين الأطراف الليبية.
ومن المتوقع أن يناقش مجلس السلم والأمن الأفريقي خطة لإيفاد بعثة ميدانية إلى ليبيا بهدف التوسط بين الأطراف الفاعلة ودفعها نحو التوقيع على ميثاق المصالحة الوطنية الصادر في فبراير 2025، والذي لم يحظ حتى الآن بتوقيع جميع الأطراف الليبية الرئيسية.
ووفقاً للتقرير، فإن عدداً من الشخصيات والمؤسسات السياسية البارزة لم تنضم إلى الميثاق، من بينها المجلس الرئاسي، حيث لم يوقع رئيسه محمد المنفي على الوثيقة رغم حضوره في أديس أبابا، كما لم ترسل حكومة الوحدة الوطنية ممثلاً عنها للمشاركة في مراسم التوقيع.
وأضاف الموقع أن الأمم المتحدة تراهن على الدعم الأفريقي للمساهمة في تجاوز حالة الانسداد السياسي، في وقت تواصل فيه طرح خريطة طريق جديدة تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات.
وأشار التقرير إلى أن أي مبادرات سياسية يجري التفاوض بشأنها خارج الأطر الأممية القائمة، بما في ذلك بعض المقترحات الدولية المطروحة مؤخراً، قد تؤثر على شرعية العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، ما يجعل البعثة حريصة على الحفاظ على دورها المركزي في إدارة المسار السياسي الليبي.
هل تمثل مخرجات الحوار المهيكل طوق النجاة الأخير لإنقاذ العملية السياسية في البلاد؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك