قناة التليفزيون العربي - بعد مبادرة إيران لأول مرة باستهداف إسرائيل، هل أن فكرة أن لبنان ورقة بيد الإيرانيين قائمة بعد؟ قناة التليفزيون العربي - في أقل من 24 ساعة إيران تشعل حربًا مع إسرائيل لتتبادل معها الضربات قبل أن تنهيها بطلب من واشنطن قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش التحول في عقيدة الردع الإيرانية بعد الهجوم الأخير على إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من صنعاء إلى إيلات.. خبير بالأهرام يكشف الرسالة المشفرة من مسيّرة اليمن إلى واشنطن وتل أبيب قناة الجزيرة مباشر - للقصة بقية قناة القاهرة الإخبارية - عون يرفض "اللقاء المستحيل" ويبشر اللبنانيين بمساعٍ حقيقية لوقف النار قناة التليفزيون العربي - إيران تكشف أهداف وحصيلة الهجمات الإسرائيلية وتتوعد تل أبيب بهجمات أكبر وأقوى قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - بعد الرد الإيراني على استهداف الضاحية، هل باتت إيران هي القادرة على تحييد العاصمة اللبنانية؟ قناة التليفزيون العربي - ترمب يصف التصعيد الإيراني الإسرائيلي بالحماقة ويتمسك بالتوصل لاتفاق مع إيران
عامة

هل تمثل مخرجات الحوار المهيكل طوق النجاة الأخير لإنقاذ العملية السياسية في البلاد؟

شبكة الرائد الإعلامية

اختتم الحوار المهيكل الذي رعته البعثة الأممية في ليييا، أعماله بحزمة توصيات موسعة سعت إلى إعادة رسم ملامح المشهد السياسي والمؤسسي، عبر مقترحات تستهدف إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد السلطة التنفيذية، وتهي...

اختتم الحوار المهيكل الذي رعته البعثة الأممية في ليييا، أعماله بحزمة توصيات موسعة سعت إلى إعادة رسم ملامح المشهد السياسي والمؤسسي، عبر مقترحات تستهدف إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد السلطة التنفيذية، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية تسمح بإجراء الانتخابات، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول قابلية هذه المخرجات للتطبيق على أرض الواقع.

وركزت التوصيات على ضرورة الانتقال من الوضع القائم القائم على ازدواجية السلطة إلى تشكيل سلطة تنفيذية موحدة، تتولى إدارة مرحلة انتقالية محددة زمنياً لا تتجاوز (18 – 24) شهراً، مع حظر تمديدها أو إعادة إنتاج كيانات انتقالية جديدة، في محاولة لكسر نمط المراحل الانتقالية المفتوحة.

وشدد المسار على توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت قيادة واحدة تابعة للسلطة التنفيذية، باعتبار ذلك شرطاً محورياً لتأمين العملية الانتخابية، وضمان حماية مراكز الاقتراع، ومنع توظيف المال العام في الصراع السياسي أو التأثير على المسار الانتخابي.

مجلس رئاسي وحكومة بـ3 نوابوبشأن تركيبة السلطة التنفيذية، اقترح المسار تشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين، حيث يتمتع الرئيس بصلاحيات تشمل القيادة العليا للقوات المسلحة، واعتماد الميزانية العامة، وتعيين كبار المسؤولين الدبلوماسيين، إضافة إلى الإشراف المباشر على وزارتي الدفاع والخارجية، فيما تُدار قرارات الحرب والطوارئ بالتشاور مع نوابه.

كما نصت التوصيات على تشكيل حكومة استحقاق وطني برئاسة واحدة وثلاثة نواب يمثلون الأقاليم، ضمن آلية اختيار تستند إلى المادة (64) من الاتفاق السياسي، أو عبر مسارات بديلة في حال تعثر التوافق، مع تحديد مدة زمنية صارمة للولاية الانتقالية.

أما الملف الدستوري، فتمحور حول بلورة إطار انتقالي يسبق اعتماد دستور دائم، مع إبقاء خيار الاستفتاء الشعبي كآلية لحسم الخلافات الدستورية، بالتوازي مع نقاشات مستمرة بشأن إعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عبر عدة خيارات، من بينها لجان وساطة أو هياكل تأسيسية جديدة.

وقال عضو فريق الحوكمة بالحوار المهيكل مصطفى البحباح، إن التقرير النهائي للتوصيات تضمن آليات تهدف إلى الحد من التعطيل السياسي ومعالجة حالة الانسداد، من بينها تفعيل المادة 64 كخيار بديل في حال تعثر تنفيذ المسار السياسي.

وأكد البحباح، في تصريح صحفي، أن أغلبية أعضاء الحوار دعمت التوصيات النهائية، وأن مخرجات الحوار تعكس إرادة غالبية المشاركين الساعية إلى إنهاء الانقسام ودفع العملية السياسية إلى الأمام.

وأشار إلى أن الخلاف حول التقرير لا يتعلق بمضمون الإصلاحات المقترحة بقدر ما يرتبط بالمواقف من التغييرات السياسية التي قد تترتب على تنفيذها.

وبين البحباح أن سبب تحفظ 6 من أصل 120 عضواً على التقرير النهائي للحوار، يعود إلى تضمين التقرير مقترحاً يقضي بتشكيل سلطة تنفيذية جديدة وموحدة تنهي حالة الانقسام في البلاد.

وأضاف أن الأعضاء المتحفظين أبدوا اعتراضاتهم خلال أشهر الحوار بسبب مخاوف تتعلق بفقدان النفوذ والمكاسب المرتبطة باستمرار الوضع القائم.

في المقابل، يرى عضو المجلس الأعلى للدولة منصور الحصادي في تصريح للرائد أن المخرجات تمثل “تأكيداً للمؤكد”، قائلا إن جوهر الأزمة يكمن في الانقسام السياسي والمؤسسي، داعياً إلى تشكيل سلطة تنفيذية موحدة وتوحيد المؤسسات السيادية والأمنية والعسكرية، إلى جانب تجديد مجلس المفوضية الوطنية للانتخابات.

وأشار الحصادي إلى أن البعثة الأممية تواجه ثلاثة مسارات محتملة: التوافق بين مجلسي الدولة والنواب، أو إطلاق حوار سياسي جديد وفق المادة (64)، أو تبني مبادرة بديلة، في ظل استمرار حالة الانسداد السياسي.

في موازاة ذلك، رحب التحالف الليبي لأحزاب التوافق الوطني بمخرجات الحوار، مثمناً دور بعثة الأمم المتحدة في إدارة المسار التيسيري.

وعدّ التحالف التوصيات خطوة متقدمة نحو إعادة تنظيم السلطة التنفيذية واعتماد نظام الولايات كخيار لتعزيز اللامركزية، إلى جانب ضبط الإنفاق العام وحماية الموارد الوطنية.

ودعا التحالف إلى تفعيل آليات واضحة لتجاوز الانسداد السياسي مطالباً المجتمع الدولي بدعم المخرجات وضمان تنفيذها، وإصدار ما يلزم من إجراءات لحمايتها من محاولات التعطيل.

كما دعا إلى الالتزام بالمهلة الزمنية المحددة بـ45 يوماً للتوافق، وحثّ الشارع الليبي على دعم هذا المسار.

ومن جهته، أعلن الائتلاف الوطني لأبناء ليبيا ترحيبه بالتقرير النهائي، واعتبره خطوة مهمة نحو التوافق الوطني، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم تنفيذ التوصيات بما يعزز الاستقرار.

بين هندسة الحل وتعقيدات الواقعورغم وضوح الإطار المقترح واتساع قاعدة التأييد له لدى أطراف سياسية عدة، يظل السؤال المركزي قائماً حول مدى قدرة هذه المخرجات على الانتقال من صياغة التوافقات إلى تنفيذ فعلي، في ظل مشهد سياسي لا يزال محكوماً بتوازنات معقدة وانقسامات ممتدة تعرقل أي تسوية نهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك