قناة الشرق للأخبار - الأسواق تفقد خمس إمداداتها من النفط بسبب حرب إيران.. أين تتجه أسعار النفط؟ التلفزيون العربي - 5 شهداء في مدينة صور.. قلق أممي من تهجير إسرائيل اللبنانيين من الجنوب قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدث عن اتفاق والسفير الأميركي يتوقع انسحابًا من لبنان.. ما الذي يدفع واشنطن إلى هذا التفاؤل؟ العربي الجديد - روما تفتح تحقيقاً بحق بن غفير بتهمة تعذيب إيطاليين من "أسطول الصمود" العربي الجديد - الشرع يستقبل ميقاتي في قصر الشعب بدمشق قناه الحدث - غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي CNN بالعربية - ترامب: حذرت نتنياهو من شن هجمات جديدة على إيران إيلاف - ستارمر يمهل شركات التكنولوجيا ثلاثة أشهر لمنع تداول الصور العارية بين الأطفال العربية نت - "هاتريك" أوليسيه يقود فرنسا إلى الفوز على أيرلندا الشمالية Independent عربية - ترمب: نجحت في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران
عامة

تهريب الوقود يستنزف ليبيا بأكثر من 1.5 مرة من قيمة استهلاك السيارات

شبكة الرائد الإعلامية
1

يُعد ملف تهريب الوقود في ليبيا من أكثر الملفات الاقتصادية تعقيداً وخطورة، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن قيمة الوقود المهرب سنوياً قد تتجاوز 1. 5 مرة من إجمالي قيمة الاستهلاك المحلي لوقود السيارات داخل ا...

يُعد ملف تهريب الوقود في ليبيا من أكثر الملفات الاقتصادية تعقيداً وخطورة، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن قيمة الوقود المهرب سنوياً قد تتجاوز 1.

5 مرة من إجمالي قيمة الاستهلاك المحلي لوقود السيارات داخل البلاد.

وبحسب افتراضات تعتمد على متوسطات استهلاك عالمية مرتفعة (تقارب 800 لتر للفرد سنوياً كما في بعض دول الخليج)، ومع تقدير عدد السكان بنحو 7.

5 ملايين نسمة، فإن الاستهلاك السنوي الإجمالي قد يصل إلى حوالي 5.

6 مليارات لتر، أي ما يقارب 4.

7 مليارات دولار سنوياً عند احتساب سعر تقريبي يبلغ 0.

85 دولار للتر.

ومن زاوية أخرى تعتمد على استهلاك الأسر، ووفق فرضية امتلاك كل أسرة ليبية لسيارتين بمتوسط استهلاك أسبوعي يقارب 80 لتراً، فإن حجم الاستهلاك السنوي لا يبتعد كثيراً عن 5.

7 مليارات لتر، بما يعادل نحو 4.

8 مليارات دولار سنوياً.

لكن الإشكالية الأساسية تكمن في الفجوة بين الاستهلاك الفعلي والقيمة الاقتصادية المفقودة، إذ تشير بعض التقديرات إلى أن قيمة الوقود المهرب قد تصل إلى نحو 7 مليارات دولار سنوياً، وهو رقم يتجاوز إجمالي قيمة الاستهلاك المحلي نفسه.

هذه المقارنة تطرح سؤالاً محورياً حول أولويات الإصلاح الاقتصادي: هل يكون التركيز على تقليص الدعم وتحويله، أم أن الأولوية يجب أن تكون لمكافحة التهريب الذي يستنزف موارد الدولة قبل أي إصلاحات أخرى؟من منظور اقتصادي بحت، تبدو مكافحة التهريب هي الخطوة الأكثر إلحاحاً، إذ إن أي إصلاح في منظومة الدعم—سواء عبر التحول للدعم النقدي أو تقليصه—قد يفقد فعاليته ما لم تُضبط منافذ التسرب والاتجار غير المشروع بالوقود أولًا.

وفي المقابل، يظل إصلاح الدعم هدفاً اقتصادياً مشروعاً، لكنه يحتاج إلى بيئة رقابية صارمة تمنع تسرب الموارد قبل التفكير في تغيير شكل الدعم نفسه.

في المحصلة، لا تكمن الأزمة في دعم الوقود بحد ذاته، بل في غياب آليات فعالة لحمايته من الاستنزاف، وهو ما يجعل مكافحة التهريب أولوية اقتصادية عاجلة قبل أي إصلاحات هيكلية أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك